فهرس الكتاب

الصفحة 2976 من 10463

استفهام مراد به التوبيخ أو التعجب من انعدام تفكرهم أو القطع بأنهم باقون على

حالهم من عدم الإيمان.

{مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ(186)}

مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُ (1) :

مَن: اسم شرط مبنيّ على السكون في محل رفع مبتدأ.

يُضْلِلِ: فعل مضارع مجزوم بـ"مَنْ"، وعلامة جزمه السكون المقدر، والكسر

للتخلص من التقاء الساكنين.

اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع. والمفعول به ضمير مقدر، أي: يضلله.

فَلَا: الفاء: رابطة لجواب الشرط بفعله. لَا: نافية للجنس.

هَادِى: اسم"لَا"مبنيّ على الفتح. لَهُ: اللام: جارّة. والهاء: في محل جر

باللام. والجارّ والمجرور متعلق بمحذوف خبر عن"لَا".

* وجملة:"فَلَا هَادِىَ لَهُ"في محل جزم جوابًا لـ"مَنْ".

* وفي الجملة الواقعة خبرًا عن"مَنْ"الخلاف المعروف: جملة"يُضْلِلِ"أو

جملة"فَلَا هَادِىَ لَهُ"، أو جملتا الشرط والجواب وهو الأرجح.

* وجملة:"مَن يُضلِلِ اللهُ ..."استئناف تقريري لما تقدم، فلا محل لها من

الإعراب.

وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ:

الواو: استئنافية.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 4/ 431، والدر 3/ 378، والبيان 1/ 380، والكشاف 2/ 106، والعكبري 1/ 605،

والفريد 2/ 389، والمحرر 2/ 484، ومشكل مكي 1/ 336، والقرطبي 7/ 212، والشهاب 4/ 241.

الجزء: 9 - الصفحة: 260

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت