استفهام مراد به التوبيخ أو التعجب من انعدام تفكرهم أو القطع بأنهم باقون على
حالهم من عدم الإيمان.
مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُ (1) :
مَن: اسم شرط مبنيّ على السكون في محل رفع مبتدأ.
يُضْلِلِ: فعل مضارع مجزوم بـ"مَنْ"، وعلامة جزمه السكون المقدر، والكسر
للتخلص من التقاء الساكنين.
اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع. والمفعول به ضمير مقدر، أي: يضلله.
فَلَا: الفاء: رابطة لجواب الشرط بفعله. لَا: نافية للجنس.
هَادِى: اسم"لَا"مبنيّ على الفتح. لَهُ: اللام: جارّة. والهاء: في محل جر
باللام. والجارّ والمجرور متعلق بمحذوف خبر عن"لَا".
* وجملة:"فَلَا هَادِىَ لَهُ"في محل جزم جوابًا لـ"مَنْ".
* وفي الجملة الواقعة خبرًا عن"مَنْ"الخلاف المعروف: جملة"يُضْلِلِ"أو
جملة"فَلَا هَادِىَ لَهُ"، أو جملتا الشرط والجواب وهو الأرجح.
* وجملة:"مَن يُضلِلِ اللهُ ..."استئناف تقريري لما تقدم، فلا محل لها من
الإعراب.
وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ:
الواو: استئنافية.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 4/ 431، والدر 3/ 378، والبيان 1/ 380، والكشاف 2/ 106، والعكبري 1/ 605،
والفريد 2/ 389، والمحرر 2/ 484، ومشكل مكي 1/ 336، والقرطبي 7/ 212، والشهاب 4/ 241.
الجزء: 9 - الصفحة: 260