فهرس الكتاب

الصفحة 7480 من 10463

1 -مفعول به للفعل"تُرِيدُونَ". وآلِهَةً: تكون بَدَلًا منه، جعل هذه الآلهة نفس الإفك مبالغةً. واكتفى ابن عطية بهذا الوجه.

قال الشهاب:"وقدم المفعول به للعناية؛ لأن إنكاره أو التقرير به هو المقصود، وفيه رعاية الفاصلة أيضًا".

2 -وذكر النحاس أنه منصوب بـ"تَعْبُدُونَ"في الآية السابقة، و"آلِهَةً"بدل من"إِفْكًا".

3 -مفعول من أجله، أي: تريدون آلهة من دون الله إفكًا.

وآلِهَةً: مفعول به. وقدَّمه عناية به. وقدّم المفعول به على المفعول له لأنه كان الأهَمّ عنده أن يكافحهم بأنهم على إفك وباطل في شركهم. وهذا الوجه هو ما بَدَأ به الزمخشري.

4 -حال منصوب من فاعل"تُرِيدُونَ"، أو من مفعوله، والتقدير: أتريدون آلهة من دون الله آفكين. وذكره الزمخشري. ومجيء المصدر حالًا لا يَطّرد إلا مع"أمّا"في نحو: أمّا عِلْمًا فعالِمٌ. ذكر هذا أبو حيان.

دُونَ: ظرف متعلِّق بـ"تُرِيدُونَ"، اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه.

تُرِيدُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل.

* والجملة: فيها قولان:

1 -أنها بَدَلٌ من لمحوله في الآية السابقة:"مَاذَا تَعبُدُونَ".

2 -أو أنها من تتمة القول، فهي في محل نصب.

{فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ(87)}

الفاء: استئنافيَّة، أو جواب شرط مقدَّر، أي: إذا لقيتم الله وقد عبدتم غيره فماذا ترونه يصنع بكم. أو عاطفة.

مَا: اسم استفهام فيه معنى الإنكار في محل رفع مبتدأ.

الجزء: 23 - الصفحة: 149

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت