يَوْمَ: فيه ما يأتي (1) :
1 -ظرف منصوب لفعل مقدَّر هو جواب القسم، أي: لَتُبْعَثُنّ يوم. . .
2 -أو هو مفعول به لفعل محذوف، أي: اذكرْ يومَ.
ذكره العكبري وغيره.
3 -وذكر العكبري جواز كونه ظرفًا لـ"وَاجِفَةٌ"الآية/ 8، أو"خَاشِعَةٌ"الآية/ 9 وذكر عمل"وَاجِفَةٌ"فيه ابن الأنباري.
تَرْجُفُ: فعل مضارع مرفوع. الرَّاجِفَةُ: فاعل مرفوع.
والمراد بالراجفة الأرض، أي: تتحرك حركة شديدة.
* والجملة في محل جَرٍّ بالإضافة.
وتقدَّم معنا أن هناك من جعلها جوابًا للقسم في الآية الأولى.
{تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ (7) }
تَتْبَعُهَا: فعل مضارع مرفوع. ها: ضمير في محل نصب مفعول به مقدَّم.
الرَّادِفَةُ: فاعل مرفوع.
* والجملة (2) :
1 -في محل نصب حال من"الراجفة"، وهي عند الشهاب حال مقدَّرة.
2 -وقيل: هي مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 8/ 420، والدر 6/ 470 - 471، والعكبري/ 1269، وفتح القدير 5/ 373 - 374، والفريد 4/ 6518، والبيان 2/ 493، وأبو السعود 5/ 821، والكشاف 3/ 308، وحاشية الشهاب 8/ 313، وكشف المشكلات/ 1426.
(2) البحر 8/ 420، والدر 6/ 471، والفريد 4/ 619، وفتح القدير 5/ 374، والعكبري/ 1269، وأبو السعود 5/ 822، والكشاف 3/ 308 - 309، وحاشية الشهاب 8/ 314، وحاشية الجمل 4/ 479.
الجزء: 30 - الصفحة: 43