قال أبو السعود:"كلام مستأنف مسوق للتنبيه على الآيات التكوينيّة والآفاقيّة والأنفسيّة. . .".
وَفِي خَلْقِكُمْ (1) : الواو: حرف عطف. جارّ ومجرور. والكاف: في محل جَرّ بالإضافة.
1 -والجارُّ متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم للمبتدأ"آيَاتٌ".
* والجملة على هذا معطوفة على جملة"إِنَّ فِي السَّمَاوَاتِ. . .".
قال ابن عطية:"وأمّا من رفع [آيَاتٍ] في الموضعين فوجهه العطف على موضع [إنّ] وما عملت فيه؛ لأنّ موضعها رفع بالابتداء".
2 -وذكر ابن عطية جواز كون الجملة مستأنفة.
3 -كما ذكر جواز كون الجملة في موضع الحال.
وَمَا يَبُثُّ مِنْ دَابَّةٍ:
الواو: حرف عطف. مَا: يجوز فيها وجهان (2) :
1 -موصول اسمي، وهو في محل جَرٍّ معطوف على"فِي خَلْقِكُمْ"، أي: والذي يبثُّه من دابّة.
أو حرف مصدري، وما بعده في تأويل مصدر، أي: بثكم.
2 -يجوز أن يكون معطوفًا على الضمير المخفوض من"خَلْقِكُمْ"، وهو
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 6/ 122، وحاشية الشهاب 8/ 14، والعكبري / 1150، والفريد 4/ 280، وأبو السعود 5/ 562، والبيان 2/ 363، والمحرر 13/ 297، وحاشية الجمل 4/ 113، وحاشية الشهاب، وروح المعاني 25/ 139.
(2) البحر 8/ 42، والدر 6/ 122، وأبو السعود 5/ 562، والفريد 4/ 279، وحاشية الشهاب 8/ 15، والكشاف 3/ 112.
الجزء: 25 - الصفحة: 323