* وجملة"مَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ. . ."معطوفة على جملة الاستئناف الأولى.
وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ: الواو: استئنافيّة. يَقُولُونَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: في محل رفع فاعل. طَاعَةٌ: وفيه إعرابان (1) :
1 -خبر مبتدأ مضمر، والتقدير: أمرنا طاعة.
قال السمين:"ولا يجوز إظهار هذا المبتدأ"لأن الخبر مصدر بدل (2) من اللفظ بفعله"."
2 -مبتدأ، والخبر محذوف، أي: منا طاعةٌ، أو عندنا طاعةٌ.
قال الزجاج:"قال النحويون [تقديره] : أمرنا طاعة، وقال بعضهم: منا طاعة، والمعنى واحد، إلَّا أنّ إضمار"أمرنا"أَجْمَع (3) في القصة وأَحْسَن".
* وجملة"يَقُولُونَ. . ."استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"أمرنا طاعة"، أو منا طاعة، في محل نصب مقول القول.
فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ: فَإِذَا: الفاء: حرف عطف. إِذَا: ظرف لما يستقبل من الزمان، خافض لشرطه منصوب بجوابه، مبنيّ على السكون
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 3/ 304، والدر المصون 2/ 401، والعكبري/ 375، ومشكل إعراب القرآن 1/ 199 ولم يذكر الوجه الثاني، ومثله في البيان 1/ 261، وكذا في القرطبي 5/ 288، وانظر والمحرر 4/ 144، والكشاف 1/ 411، ومعاني الأخفش/ 243، وإعراب النحاس 1/ 437، ومعاني القرآن للزجاج 2/ 81، ومعاني الفراء 1/ 278.
(2) وفي حاشية الجمل 1/ 404 نقل نص السمين، ثم قال:". . . أي: بفعل المصدر، والمراد أنهم تلفظوا بالمصدر عوضًا عن تلفظهم بالفعل، والقاعدة أنه لا يُجْمَعُ بين العِوَض والمُعَوَّض. . .".
(3) وعند الزمخشري:"والرفع يدل على ثبات الطاعة واستقرارها". انظر الكشاف 1/ 411، والبحر 3/ 304، والرازي 10/ 200"واعلم أن النصب يدل على مجرد الفعل، وأما الرفع. . ."بقية النص. كالمثبت عند الزمخشري.
الجزء: 5 - الصفحة: 150