باستفهام مقدَّر: أي: أتسألهم. والضمير: في محل نصب مفعول به أول. والفاعل مستتر تقديره: (أنت) . خَرْجًا: مفعول به ثان منصوب.
فَخَرَاجُ: الفاء: يجوز أن تكون لتعليل نفي السؤال، المستفاد من الإنكار، أو تكون الفصيحة التي تفصح عن محذوف مقدَّر. ومآل المعنى: إن كان ذلك ظنّهم فخراج ربك خير. خَرَاجُ: مبتدأ مرفوع. رَبِّكَ: مضاف إليه. والكاف: مضاف إليه ثان في محل جر. خَيْرٌ: خبر مرفوع.
والسؤال للتوبيخ. واستحسن أبو حيان ما ذهب إليه الزمخشري في تفسيره فقال: وخطب الزمخشري بأحسن كلام فقال: أم تسألهم على هدايتك لهم قليلًا من عطاء الخلق، فالكثير من عطاء الخالق خير"."
* وجملة:"أَمْ تَسْأَلُهُمْ ..."استئنافية لا محل لها من الإعراب.
* وجملة:"فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ"تعليلية أو معطوفة على ما لا محل له من الإعراب.
وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ:
الواو: استئنافية. هُوَ: في محل رفع مبتدأ. خَيْرُ: خبر مرفوع.
الرازقين: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الياء.
* وجملة:"وَهُوَ خَيْرُ ..."مقررة لخيرية خراجه تعالى، فلا محل لها من الإعراب.
وَإِنَّكَ: الواو: عاطفة للجملة على ما قبلها. إِنَّ: حرف ناسخ مؤكِّد. والكاف: في محل نصب اسم"إِنَّ". لَتَدْعُوهُمْ: اللام: مزحلقة. تَدْعُوهُمْ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة للثقل. والضمير: في محل نصب مفعول به.
إِلَى صِرَاطٍ: جار ومجرور، متعلق بـ (تدعو) . مُسْتَقِيمٍ: نعت مجرور.
* وجملة:"لَتَدْعُوهُمْ"في محل رفع خبر عن"إِنَّ".
الجزء: 18 - الصفحة: 99