فهرس الكتاب

الصفحة 3224 من 10463

يكون"مَأْمَنَهُ"منصوبًا بنزع الخافض، وتقديره: إلى مأمنه، وجملة"أبْلِغهُ. . ."في

محل جزم عطفًا على جواب الشرط.

ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْلَمُونَ:

ذلك: يجوز في إعرابه ما يأتي (1) :

أ- ذَلِكَ: ذَا: في محل رفع خبر عن مبتدأ محذوف.

واللام: للبُعد. والكاف: للخطاب. وتقديره: الأمر ذلك.

ب- ذَلِكَ: في محل رفع مبتدأ خبره محذوف. وتقديره: ذلك الأمر.

جـ- ذَلِكَ: في محل رفع مبتدأ. خبره"بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ. . .".

بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْلَمُونَ:

الباء: جارة. أَنَّ: حرف مصدري ناسخ مؤكِّد. الهاء: في محل نصب اسم"أَنَّ".

والميم: للجمع. قَوْمٌ: خبر"أَنّ"مرفوع. لَا: نافية مهملة. يَعْلَمُونَ: مضارع

مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. وواو الجماعة: في محل رفع فاعل. والمفعول

محذوف حذف اقتصار، وتقديره: لا يعلمون مراشدهم، أو ما حقيقة الإسلام.

* وجملة:"يَعْلَمُونَ"في محل رفع نعت"قَوْمٌ".

-والمصدر المؤول في محل جر متعلق بمعنى الإشارة على الوجهين الأول

والثاني. ومتعلق بمحذوف خبر عن"ذَلِكَ"على الوجه الثالث.

* وجملة"ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْلَمُونَ"جملة استئنافية لا محل لها من الإعراب.

{كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ(7)}

كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ:

كَيْفَ: استفهام تعجب واستنكار واستبعاد، وهو على معنى النفي، ويأتي

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 5/ 14، والكشاف 2/ 140، ومعاني الزجاج 2/ 431.

الجزء: 10 - الصفحة: 104

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت