يكون"مَأْمَنَهُ"منصوبًا بنزع الخافض، وتقديره: إلى مأمنه، وجملة"أبْلِغهُ. . ."في
محل جزم عطفًا على جواب الشرط.
ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْلَمُونَ:
ذلك: يجوز في إعرابه ما يأتي (1) :
أ- ذَلِكَ: ذَا: في محل رفع خبر عن مبتدأ محذوف.
واللام: للبُعد. والكاف: للخطاب. وتقديره: الأمر ذلك.
ب- ذَلِكَ: في محل رفع مبتدأ خبره محذوف. وتقديره: ذلك الأمر.
جـ- ذَلِكَ: في محل رفع مبتدأ. خبره"بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ. . .".
بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْلَمُونَ:
الباء: جارة. أَنَّ: حرف مصدري ناسخ مؤكِّد. الهاء: في محل نصب اسم"أَنَّ".
والميم: للجمع. قَوْمٌ: خبر"أَنّ"مرفوع. لَا: نافية مهملة. يَعْلَمُونَ: مضارع
مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. وواو الجماعة: في محل رفع فاعل. والمفعول
محذوف حذف اقتصار، وتقديره: لا يعلمون مراشدهم، أو ما حقيقة الإسلام.
* وجملة:"يَعْلَمُونَ"في محل رفع نعت"قَوْمٌ".
-والمصدر المؤول في محل جر متعلق بمعنى الإشارة على الوجهين الأول
والثاني. ومتعلق بمحذوف خبر عن"ذَلِكَ"على الوجه الثالث.
* وجملة"ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْلَمُونَ"جملة استئنافية لا محل لها من الإعراب.
كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ:
كَيْفَ: استفهام تعجب واستنكار واستبعاد، وهو على معنى النفي، ويأتي
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 5/ 14، والكشاف 2/ 140، ومعاني الزجاج 2/ 431.
الجزء: 10 - الصفحة: 104