الْأَوَّلِينَ: مفعول به منصوب.
* والجملة (1) استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
{ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ (17) }
ثُمَّ: حرف عطف. نُتْبِعُهُمُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"نحن". والهاء: في محل نصب مفعول به أول. الْآخِرِينَ: مفعول به ثانٍ.
* وجملة"نتبعهم"في محل رفع خبرٌ لمبتدأ مقدَّر، أي: ثم نحن نتبعهم.
* وجملة (2) "نحن نتبعهم"، رأي العكبري أنها استئنافيّة، وليست بمعطوفة على ما تقدَّم؛ لأن العطف يُوجب أن يكون المعنى: أهلكنا الأَوَّلين ثم أتبعناهم الآخرين في الهلاك، فليس كذلك؛ لأنّ هلاك الآخرين لم يقع بعد. كذا عند العكبري.
وذهب السمين إلى أنه لا حاجة في وجه الاستئناف إلى تقدير مبتدأ قبل الفعل، بل نجعل الفعل معطوفًا على مجموع الجملة من قوله:"أَلَمْ نُهْلِكِ".
كَذَلِكَ (3) : جارّ ومجرور، متعلِّق بمحذوف صفة لمصدر، أي: مثل ذلك الفعل الشنيع نفعل بكل من أَجْرَمَ.
أي: نفعل فعلًا مثل ذلك الفعل. .
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) معاني الزجاج 5/ 267.
(2) البحر 8/ 405، والدر 6/ 555 - 456، ومعاني الفراء 3/ 223، وحاشية الجمل 4/ 446، وحاشية الشهاب 8/ 297، ومعاني الأخفش/ 522، وفتح القدير 5/ 357، والمحرر 15/ 263، والفريد 4/ 601، والرازي 30/ 271، والعكبري/ 1263، والبيان 2/ 487، وأبو السعود 5/ 806، والقرطبي 19/ 159، والكشاف 3/ 302، وكشف المشكلات/ 1418.
(3) الفريد 4/ 456، وأبو السعود 5/ 806، والفريد 4/ 601، وفتح القدير 5/ 357، وحاشية الشهاب 8/ 297، ومعاني الزجاج 5/ 267، والكشاف 3/ 302.
الجزء: 29 - الصفحة: 452