فهرس الكتاب

الصفحة 5082 من 10463

فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا:

فَلَا: الفاء: حرف عطف. لَا: نافية. نُقِيمُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل:

ضمير تقديره"نحن".

لَهُمْ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بـ"نُقِيمُ". يَوْمَ: ظرف منصوب متعلِّق

بـ"نُقِيمُ". الْقِيَامَةِ: مضاف إليه مجرور. وَزْنًا: مفعول به منصوب. وذهب بعضهم

إلى أنّ في الآية نعتًا محذوفًا، أي (1) : وزنًا نافعًا.

* وجملة"فَلَا نُقِيمُ ..."معطوفة على الجملة في أول الآية"أُولَئِكَ الَّذِينَ ..."؛

فهي مثلها لا محل لها من الإعراب.

{ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا(106)}

ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا:

في هذا التركيب أَوْجُه من الإعراب، وتفصيل القول فيها كما يأتي (2) :

1 -ذَلِكَ: اسم إشارة في محل رفع خبر مبتدأ مقدَّر. واللام: للبعد،

والكاف: حرف خطاب. والتقدير: الأمر ذلك.

* وجملة"جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ"جملة برأسها. فهي مستأنفة.

2 -ذَلِكَ: مبتدأ أول. جَزَاؤُهُمْ: مبتدأ ثان. جَهَنَّمُ: خبر المبتدأ الثاني.

* وجملة"جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ"في محل رفع خبر المبتدأ الأول.

والعائد محذوف، وقذره العكبري: جزاؤه به؛ فجعل الهاء عائدًا على

"ذَلِكَ". وذلك إشارة إلى عدم إقامة الوزن. وهنا حذف العائد من غير

مسوِّغ؛ ولذا قال أبو حيان:"ويحتاج هذا الوجه إلى نظر"وأوضح هذا

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) حاشية الجمل 3/ 49.

(2) البحر 6/ 167، والدر 4/ 486، والعكبري/ 863، وأبو السعود 3/ 410، والفريد 3/ 376،

وفتح القدير 3/ 316، وحاشية الجمل 6/ 49، وحاشية الشهاب 6/ 139، والمحرر 9/

416.وكشف المشكلات/ 778 - 779، والقرطبي 11/ 97، وروح المعاني 16/ 49.

الجزء: 16 - الصفحة: 61

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت