مثله. وهي السحاب تحمل الماء كما تحمل ذوات الأربع الوقر.
وِقْرًا (1) :
1 -مفعول به لاسم الفاعل.
2 -وقال الشهاب:"ويجوز نصبه على المصدرية لـ"حَامِلَاتِ"من معناها، كما في الكشاف".
يريد أنه كقولك: كالحاملات حملًا، أو كالواقرات وقرًا، فهو مصدر مرادف.
فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا:
الفاء: حرف عطف. الْجَارِياتِ: معطوف على"الذَّارِيَاتِ"، مجرور مثله، أو هو وصف لِمُقْسَمٍ به محذوف، أي: فالفُلك الجاريات.
يُسْرًا (2) :
1 -صفة لمصدر محذوف، أي: جَرْيًا يُسْرًا. فحذف الموصوف، وأقيمت الصفة مقامه.
2 -ويجوز أن يكون حالًا، أي: جَرْيًا ذا يُسْر أو ميسرة وهو رأي سيبويه.
3 -وذكر الشوكاني وجهًا ثالثًا وهو أنه منصوب على المصدرية، وذكر الوجهين الآخرين. وجعل هذا الوجه الأخير أَوْلى من غيره.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 6/ 183، وفتح القدير 5/ 82، والكشاف 3/ 166، وحاشية الشهاب 8/ 94، والعكبري/ 1178، والفريد 4/ 359، والرازي 28/ 196، والمحرر 14/ 2.
(2) البحر 8/ 133، والدر 6/ 183، والفريد 4/ 359، وأبو السعود 5/ 627، والبيان 2/ 389، والعكبري/ 1178، وحاشية الجمل 4/ 201، وحاشية الشهاب 8/ 94، وفتح القدير 5/ 82، وإعراب النحاس 3/ 229، والرازي 28/ 196، والمحرر 14/ 2.
الجزء: 26 - الصفحة: 320