* والجملة (1) معطوفة على جملة"تَكْفُرُونَ"؛ فهي مثلها في محل رفع.
قال أبو السعود (1) : ". . . عطف على"تَكْفُرُونَ"، داخل في حيز الإنكار والتوبيخ".
وهي عند ابن الأنباري حال من الضمير في"خَلَقَ"، أي: مجعولًا له أندادًا.
ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ:
ذَلِكَ (2) : اسم إشارة في محل رفع مبتدأ. واللام: للبعد، والكاف: حرف خطاب، والإشارة إلى الموصول المتصف بما ذكر.
رَبُّ: خبر المبتدأ مرفوع. الْعَالَمِينَ: مضاف إليه مجرور.
* والجملة استئنافيَّة بيانيَّة لا محل لها من الإعراب.
وسيأتي في الحديث عن جملة"جَعَلَ"في أول الآية اللاحقة جواز أن تكون هذه الجملة اعتراضيَّة.
وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا:
الواو: حرف عطف. أو للاستئناف. جَعَلَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير تقديره"هو". فِيهَا: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"جَعَلَ". رَوَاسِيَ: مفعول به منصوب.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 7/ 485، والدر 6/ 57، وأبو السعود 5/ 503، وفتح القدير 4/ 507، والبيان 2/ 337"فالحال من الضمير في"خلق"لا من نفس الموصول، ولو كان من نفس الموصول لكان قد فصل بين:"خلق"الذي في صلة"الذي"وبين"جعل فيها رواسي"، وهو معطوف على"خلق"، والمعطوف على الصِّلة صلة، ولا يجوز الفصل بالحال؛ لأنّ الحال من الموصول يُؤذِن بتمامه".
ومثل هذا عند الباقولي في الكشف/ 1183 مختصرًا.
(2) فتح القدير 4/ 507، وحاشية الجمل 4/ 31، وأبو السعود 5/ 503.
الجزء: 24 - الصفحة: 257