وذهب الكوفيون إلى أنّ"أل"تقوم مقام الضمير، والأصل أبوابها. ورَدّ هذا البصريون.
قال الفراء:"ترفع"الْأَبْوَابُ"لأنه المعنى: مُفَتَّحة لهم أبوابُها، والعرب تجعل الألف واللام خَلَفًا من الإضافة. . .".
2 -مرفوع على البدل من ضمير مستتر في"مُفَتَّحَةً"، وهو الضمير العائد على"جَنَّاتِ"، وهو قول الفارسي، وتبعه على هذا الزمخشري.
مُتَّكِئِينَ فِيهَا:
وفيه ما يأتي (1) :
1 -حال من الضمير في"لَهُمُ"في الآية السابقة. والعامل في هذه الحال"مُفَتَّحَةً".
2 -حال من الضمير في"يَدْعُونَ"، وقد تقدَّم الحال على العامل فيه. ذكر هذا العكبري.
3 -أجاز العكبري أن يكون حالًا من"لِلْمُتَّقِينَ"في الآية/ 49.
قال:"لأنه قد أخبر عنهم قبل الحال".
والحال في الحالات السابقة مقدّرة.
فيها: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"مُتَّكِئِينَ".
يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ:
يَدْعُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: ضمير في محل رفع فاعل. فِيهَا: جارّ ومجرور، متعلّق بـ"يَدْعُونَ"، أو بمحذوف حال من فاعل"يَدْعُونَ".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 5/ 539، والعكبري / 1103، وفتح القدير 4/ 438، والبيان 2/ 317 وأبو السعود 4/ 446، وحاشية الجمل 3/ 805، وكشف المشكلات/ 1150، وروح المعاني 23/ 213. وفي إعراب النحاس 2/ 8"نصب لأنه نعت للجنات"كذا!! والقرطبي 15/ 219.
الجزء: 23 - الصفحة: 293