على"أَشْيَاءَ". قال أبو البقاء:"هو في موضع جر أيضًا، والنية به التقديم؛ أي عن أشياء قد عفا اللَّه لكم عنها"ولم يقل السمين بالتقديم.
2 -استئنافيّة لا محل لها، والضمير في"عنها"يعود على المسألة المدلول عليها بـ"لَا تَسْأَلُوا"، وقدّم أبو البقاء هذا الوجه.
وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ:
وَاللَّهُ: الواو استئنافيَّة، ولفظ الجلالة مبتدأ مرفوع. غَفُورٌ: خبر مرفوع. حَلِيمٌ: خبر ثان مرفوع.
* والجملة لا محل لها؛ استئنافيَّة.
وتقدّم إعراب مثلها في أول موضع في سورة البقرة الآية/ 218.
قَدْ: حرف تحقيق. سَأَلَهَا: فعل ماض، و"ها"ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به (1) . قَوْمٌ: فاعل مرفوع. مِنْ قَبْلِكُمْ: جارّ ومجرور متعلّقان بـ"سَأَلَهَا" (2) .
* والجملة استئنافيَّة تعليليَّة لا محل لها من الإعراب.
ثُمَّ: حرف عطف. أَصْبَحُوا: فعل ماض ناقص مبني على الضم، والواو: في محل رفع اسم"أصبح". بِهَا: الباء: حرف جَرّ، و"ها"في محل جَرّ بالباء، وهما متعلّقان بـ"كَافِرِينَ". كَافِرِينَ: خبر أصبح منصوب وعلامة نصبه الياء.
* والجملة لا محل لها؛ معطوفة على الاستئنافية قبلها.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أي: قد سأل المسألة قوم، ثم أصبحوا بها كافرين، أو: قد سأل أمثالها، أو أن"ها"يعود على"أَشْيَاءَ"لفظًا لا معنًى. انظر: الكشاف 1/ 486، والبحر المحيط 4/ 32، والدر المصون 2/ 619، وحاشية الشهاب 3/ 289، وفتح القدير 2/ 95، وتفسير أبي السعود 2/ 95.
(2) ولا يجوز أن يتعلق بصفة محذوفة لقوم ولا حالًا منها؛ لأن ظرف الزمان لا يكون صفة للجثة، ولا حالًا منها، ولا خبرًا عنها. انظر العكبري/ 464، والدر المصون 2/ 620، والفريد 2/ 89.
الجزء: 7 - الصفحة: 51