وَلَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا (1) :
الواو: للاستئناف. لَا: نافية. نُكَلِّفُ: مضارع مرفوع. والفاعل مستتر تقديره: (نحن) . نَفْسًا: مفعول أول منصوب. إِلَّا: أداة حصر. وُسْعَهَا: مفعول ثان منصوب. والضمير: في محل جر بالإضافة.
* وجملة:"وَلَا نُكَلِّفُ نَفْسًا ..."استئنافية. قال أبو السعود:"سيقت للتحريض على ما وصف به السابقون من فعل الطاعات المؤدي إلى نيل الخيرات ببيان سهولته وكونه غير خارج عن حد الوسع".
وَلَدَيْنَا كِتَابٌ يَنْطِقُ بِالْحَقِّ (2) :
وَلَدَيْنَا: الواو: للعطف. لَدَيْنَا: ظرف في محل نصب. قال الجمل: هي"عندية رتبة واختصاص". نَا: في محل جر بالإضافة، وهو متعلق بمحذوف خبر مقدّم.
كِتَابٌ: مبتدأ مؤخَّر مرفوع. قيل هو كتاب إحصاء الأعمال، وقيل:"هو القرآن". يَنطِقُ: مضارع مرفوع. والفاعل تقديره: (هو) .
بِالْحَقِّ: فيه وجهان:
الأول: الباء: زائدة. الْحَقِّ: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه كسرة مقدَّرة منع من ظهورها اشتغال محلها بحركة الحرف الزائد. و"الْحَقِّ"على هذا مصدر وتقدير الكلام (ينطق الحقَّ) .
الثاني: بِالْحَقِّ: جار ومجرور. و"الْحَقِّ"هنا نعت لمحذوف؛ أي بالحكم الحق.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 6/ 379، وابن النحاس 3/ 82، والكشاف 3/ 50، والمحرر 4/ 148، والقرطبي 12/ 90, وأبو السعود 4/ 54، والشهاب 6/ 338، وفتح القدير 2/ 220، والجمل 3/ 196.
(2) الدر 5/ 194، والطبرسي 7/ 211، وأبو السعود 4/ 54 - 55، وفتح القدير 2/ 220، والجمل 3/ 196.
الجزء: 18 - الصفحة: 85