أ - بالفعل"آتى"؛ فهو من صلته.
ب - بمحذوف حال من"سَبَبًا"، فهو نعت مقدَّم على النكرة.
سَبَبًا: مفعول به ثانٍ منصوب.
* وجملة"آتَيْنَاهُ ..."معطوفة على جملة"مَكَّنَّا ..."؛ فهي مثلها في محل
رفع.
الفاء: حرف عطف. وذكر الشهاب أن الفاء هي الفصيحة. أَتْبَعَ: فعل ماض.
والفاعل ضمير تقديره"هو"يعود على ذي القرنين.
قال البيضاوي (1) :"أي: فأراد بلوغ المغرب فأتبع سببًا يوصله إليه".
وعلَّق الشهاب بقوله:"قوله: فأراد بلوغ المغرب: إشارة إلى أن الفاء"
فصيحة ..."وفي الفعل"أَتْبَعَ"ما يلي (2) :"
1 -متعدٍّ لمفعول واحد، وهو"سَبَبًا".
2 -متعدٍّ لمفعولين، وأحدهما محذوف، والتقدير: فأتبع سببًا سببًا آخر، أو
فأتبع أمره سببًا.
قال الشهاب:"كقوله (3) "وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً"ومثله عند السمين".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) حاشية الشهاب 6/ 132، وانظر تفسير أبي السعود 3/ 402.
(2) الدر 4/ 479، وحاشية الشهاب 6/ 132، والعكبري/ 859، والفريد 3/ 365، وحاشية
الجمل 43/ 3. والحجة للفارسي 5/ 167 - 168 قال:"تبع فعل يتعدّى إلى مفعول واحد،"
فإذا نقلته بالهمزة تعدَّى إلى مفعولين، وقرأه عاصم وابن عامر وحمزة والكسائي؛ فأتبع سببًا،
تقديره: فأتبع سببًا سببًا، أو أتبع أمره سببًا أو أتبع ما هو عليه سببًا ...". إعراب القرآن"
المنسوب إلى الزجاج / 499.
(3) سورة القصص 28/ 42.
الجزء: 16 - الصفحة: 26