فالذي يراد به قبل يومنا يبنى علئ الكسر ويجرد من الألف واللام لأنه يتضمن
معناها، نحو قولنا: زارني صديقي أمسِ.
كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ:
كَذَلِكَ: الكاف اسمية نعت لمصدر محذوف نائب عن المفعول المطلق، أي:
مثلَ هذا التفصيل الذي فصلناه في الماضي نفصله في المستقبل. واسم الإشارة في
محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف للخطاب. نُفَصِّلُ: مضارع مرفوع،
والفاعل (نحن) . الْآيَاتِ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة. لِقَوْمٍ: الجارّ
والمجرور متعلقان بـ"نُفَصِّلُ". يَتَفَكَّرُونَ: مضارع مرفوع، والواو: في محل رفع
فاعل.
* وجملة"نُفَصِّلُ ..."استئنافية.
* وجملة"يَتَفَكَّرُونَ"في محل جر صفة لـ"قَوْمٍ".
وَاللَّهُ: الواو: استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ. يَدْعُو: مضارع مرفوع، وعلامة
رفعه الضمة المقدرة، والفاعل (هو) .
* وجملة"اللَّهُ يَدْعُو ..."استئنافية.
* وجملة"يَدْعُو"في محل رفع خبر اسم لفظ الجلالة.
إِلَى دَارِ: الجارّ والمجرور متعلقان بـ"يَدْعُو". السَّلَامِ: مضاف إليه، وفي هذه
الإضافة قولان (1) :
1 -الإضافة إلئ اسم الله الشريف علئ سبيل التعظيم للجنة.
2 -الإضافة إلئ السلامة بمعنى التسليم لفشو السلام بين أهل الجنة، أو لأنهم
سالمون من كل مكروه.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 5/ 145، والكشاف 2/ 72، وتفسير أبي السعود 2/ 486، وفتح القدير 2/ 497،
وحاشية الشهاب 5/ 21.
الجزء: 11 - الصفحة: 132