{وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ} :
الواو: للاستئناف. الَّذِينَ: في محل رفع مبتدأ يَرْمُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع فاعل. أَزْوَاجَهُمْ: مفعول به منصوب. والهاء: في محل جر بالإضافة. ومتعلق الفعل محذوف للعلم به، تقديره"بالزنا".
* وجملة"يَرْمُونَ ..."صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
{وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ} :
الواو: للحال أو العطف. لَمْ: حرف نفي وجزم وقلب. يَكُن: مضارع مجزوم، ويحتمل النقص والتمام. لهُم: اللام: للجر، والضمير في محل جر به، وهو متعلق بمحذوف خبر"يَكُنْ"إذا أعربتها ناقصة، ومتعلق بـ"يَكُن"إذا أعربتها تامة. شُهَدَاءُ: مرفوع اسمًا لـ"يَكُن"الناقصة، أو فاعل لـ"يَكُن"التامة.
{إِلَّا أَنْفُسُهُمْ} : في إعرابه قولان:
أولًا: أَن:"إِلَّا"أداة حصر لا عمل لها؛ فالاستثناء غير موجب.
وأَنْفُسُهُمْ: بدل من"شُهَدَاءُ"مرفوع مثله.
الثاني:"إِلَّا"اسم لا حرف، وهي صفة لنكرة بمعنى (غير) ومحلها الرفع، وظهر إعرابها على ما بعدها. و"أَنْفُسُهُمْ"مرفوع لوقوعه موقع"إِلَّا".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 6/ 399، والدر 5/ 210 - 211، ومعاني الفراء 2/ 246، ومعاني الزجاج 4/ 31، وابن النحاس 3/ 89، والبيان 2/ 192، والكشاف 3/ 64، والعكبري 2/ 965، والفريد 3/ 588 - 589، والمحرر 4/ 166، والقرطبي 12/ 122، والطبرسي 7/ 239، ومكي 475 - 476، وزاد المسير 3/ 281 - 282، وأبو السعود 4/ 71 - 72، والشهاب 6/ 361، وفتح القدير 2/ 240، والجمل 3/ 209.
الجزء: 18 - الصفحة: 160