فهرس الكتاب

الصفحة 329 من 10463

{وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ(103)}

وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا: الواو: عاطفة، أو استئنافيَّة. لَوْ:

1 -حرف امتناع لامتناع (1) .

2 -وذهب الزمخشري إلى أنه يجوز أن يكون للتمني (2) ، قال (3) :"ويجوز أن يكون قوله:"وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا"تمنيًا لإيمانهم على سبيل المجاز عن إرادة اللَّه إيمانهم، واختيارهم له، كأنه قيل: وليتهم آمنوا، ثم ابتدأ: لمثوبة من عند اللَّه" (4) .

أَنَّهُمْ: أَنَّ: حرف ناسخ، والهاء (5) : ضمير متصل في محل نصب اسم"أَنَّ"، والميم: حرف دال على الجمع. آمَنُوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة، والواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل.

* وجملة"آمَنُوا"في محل رفع خبر"أَنَّ".

* و"أَنَّهُمْ آمَنُوا"في تأويل مصدر، وفي محل هذا المصدر من الإعراب، رأيان (6) :

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) قال سيبويه"حرف لما كان سيقع لوقوع غيره"الكتاب 2/ 307، الكامل/ 232.

(2) انظر مغني اللبيب 3/ 409 فهذا أحد معاني"لو"وانظر فيه 6/ 232، والشهاب 2/ 217.

(3) الكشاف 1/ 231، وانظر البحر 1/ 334، والدر 1/ 330.

(4) وتعقبه أبو حيان بأنه دَسّ في كلامه هذا مذهبه الاعتزالي، حيث جعل التمني كناية عن إرادة اللَّه، فيكون المعنى أن اللَّه أراد إيمانهم فلم يقع مراده، وهذا هو عين مذهب الاعتزال، والطائفة الذين سموا أنفسهم عَدْليَّة.

(5) وهذا الضمير عائد على اليهود، أو على الذين يَعْلِّمُونَ السِّحْر.

(6) البحر 1/ 334، و 3/ 264، والدر 1/ 330، والفريد 1/ 352، ولم يذكر غير الفاعلية، ومثله عند العكبري/ 100، والبيان/ 15، ومغني اللبيب 3/ 425، وانظر المقتضب 3/ 77، والكامل/ 363، والكتاب 1/ 470، ومشكل إعراب القرآن 1/ 66 - 67، وحاشية الجمل 1/ 89.

الجزء: 1 - الصفحة: 329

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت