الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ:
الَّذِي: اسم موصول، وفي محله من الإعراب أقوال:
الأول: أنه في محل رفع مبتدأ، وخبره"الرَّحْمَنُ". وهذا أحد الأوجه في إعراب"الرَّحْمَنُ"ويأتي بيان الأوجه الأخرى.
الثاني: أنه في محل رفع خبر مبتدأ مضمر، والتقدير: هو الذي خلق.
الثالث: أنه في محل نصب بفعل مضمر تقديره (أعني) .
الرابع: أنه في محل جر صفة"الْحَيِّ".
الخامس: أنه في محل جر عطف بيان لـ"الْحَيِّ".
خَلَقَ: فعل ماض. وفاعله مستتر تقديره (هو) ، وهو الضمير العائد.
السَّمَاوَاتِ: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الكسرة. وَالْأَرْضَ: عاطف ومعطوف على المنصوب قبله. وَمَا بَيْنَهُمَا: الواو: للعطف. مَا: موصول في محل نصب عطفًا على ما قبله. بَيْنَهُمَا: ظرف منصوب. والضمير: في محل جر بالإضافة. وشبه الجملة متعلِّق باستقرار محذوف، أي: وما استقر بينهما، وهو صلة الموصول لا محل له من الإعراب. وقال القرطبي:"قال:"بَيْنَهُمَا"ولم يقل (بينهن) لأنه أراد الصنفين والنوعين".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 6/ 465 - 466، والدر 5/ 260، ومعاني الزجاج 4/ 73، والبيان 2/ 207، والكشاف 3/ 102، والعكبري 2/ 989، والفريد 3/ 637، والمحرر 4/ 216، ومكي 489 - 490، والقرطبي 13/ 43، والطبرسي 7/ 322 - 323، وأبو السعود 4/ 146 - 147، والشهاب 6/ 433 - 434، وفتح القدير 2/ 313 - 314، والجمل 3/ 265.
الجزء: 19 - الصفحة: 65