مفعول لأجله. وهو الصواب عند ابن هشام.
2 -أو معترضة بين"يَرَوْا"وما سَدّ مَسَدّ مفعوليه، وهو أَنّ وصلتها.
* وجملة"أَلَمْ يَرَوْا"استئنافية لا محل لها من الإعراب.
الواو: حرف عطف. إِنْ (1) : نافية.
كُلٌّ (1) : مبتدأ مرفوع. والتنوين فيه عوض عن المضاف إليه.
أي: إنّ كل واحدٍ، أو كل مخلوق.
لَمَّا (1) : بمعنى"إلّا". جَمِيعٌ: خبر أول مرفوع.
لَدَيْنَا: ظرف مبني على السكون في محل نصب. ونا: ضمير في محل جَرِّ بالإضافة، والظرف متعلِّق بالخبر"جَمِيعٌ"، أو بـ"مُحْضَرُونَ".
وعلَّقه السمين بـ"مُحْضَرُونَ". وأجاز تعليقه الجمل بواحد منهما، ونقله عن شيخه.
قال أبو السعود (2) :"وجَمِيعٌ بمعنى مفعول. ولَدَيْنَا: ظرف له، أو لما بعده".
مُحْضَرُونَ: خبر ثانٍ مرفوع وعلامة رفعه الواو.
* والجملة معطوفة على جملة"كَمْ أَهْلَكْنَا"؛ فهي مثلها في محل نصب.
وتقدَّم في الآية/ 111 من سورة هود إعراب"وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا. . .".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر المحيط 7/ 334 - والدر 5/ 483، والفريد 4/ 107، والبيان 2/ 294 ومشكل إعراب القرآن 2/ 225"وحكى سيبويه: سألتُك بالله لَمّا فعلتَ بمعنى: إلّا فعلتَ". مجاز القرآن 2/ 160، ومعاني الفراء 2/ 377، وانظر الكتاب 1/ 283، 455، وإعراب النحاس 2/ 720، والقرطبي 15/ 24 ومعاني الزجاج 4/ 286، وحاشية الجمل 3/ 511، وإعراب القرآن المنسوب إلى الزجاج / 757.
(2) أبو السعود 4/ 383. وفتح القدير 4/ 368 جعل الظرف متعلقًا بـ"جميع"، وحاشية الجمل 3/ 512.
الجزء: 23 - الصفحة: 16