تقدَّمت في الآية/ 23.
* وذكر المعربون (1) هنا أن الجملة في محل نصب على الحال من ضمير الفاعل في"يضحكون".
قال أبو حيان (1) :"أي: يضحكون ناظرين إليهم وإلى ما هم فيه من الهوان والعذاب بعد العزة والنعيم".
أما السمين فقد أحال على الموضع السابق فقال:"كما تقدَّم في نظيره".
{هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (36) }
هَلْ: حرف استفهام للتقرير. وقيل: الأَوْلى حمله على التهكم. كذا عند الشهاب.
ثُوِّبَ: فعل ماض مبنيّ للمفعول. الكفار: نائب عن الفاعل مرفوع.
مَا (2) :
1 -اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به ثانٍ.
2 -أو حرف مصدري. والمصدر المؤوّل في محل نصب مفعول به ثان.
3 -أو هي نكرة موصوفة في محل نصب مفعول به ثان.
وقال ابن عطية: إن فيه حذفًا، أي: جزاء ما كانوا يفعلون.
كَانُوا: فعل ماض ناسخ. والواو: في محل رفع اسم"كان".
يَفْعَلُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 8/ 443، والدر 6/ 495، وحاشية الجمل 4/ 507، والكشاف 3/ 324، وفتح القدير 5/ 404، وأبو السعود 5/ 849، والرازي 31/ 103.
(2) الفريد 4/ 645، وحاشية الشهاب 8/ 339، وإعراب النحاس 3/ 660.
الجزء: 30 - الصفحة: 149