فهرس الكتاب

الصفحة 2539 من 10463

مِنَ: جارّ. الْمُنْظَرِينَ: مجرور بالحرف، وعلامة جره الياء.

وهو متعلق بمحذوف خبر إن.

* وجملة:"قَالَ. . ." (1) استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

* جملة:"إِنَّكَ مِنَ. . ."في محل نصب مقول القول.

{قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ(16)}

قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي:

قَالَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير مستتر تقديره: هو، عائد على إبليس.

فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي: الفاء: عاطف يفيد الترتيب على الإنظار في الآية السابقة.

بِمَا أَغْوَيْتَنِي:

في معنى الباء ما يأتي (2) :

1 -هي للقسم. وهي متعلقة بقسم مقدر والمقسم به هو الإغواء. والتقدير: أقسم بإغوائك إياي لأقعدن.

قال السمين وهو الظاهر، وجاز القسم بالإغواء؛ لأنه أثر من آثار قدرة اللَّه وحكم من أحكامه. ولا يجوز تعليقها بقوله:"لَأَقْعُدَنَّ"؛ لأن لام القسم لها الصدارة فهي مانعة لتعلق ما قبلها بما بعدها. وقد خالف عن ذلك العكبري، فعلقه بـ"لَأَقْعُدَنَّ"، وقال السمين: الخلاف في امتناع ذلك ضعيف.

2 -هي للسببية، أي على معنى اللام، وباء القسم متعلقة بفعل محذوف. والتقدير: فبسبب إغوائك إياي أقسم بعزتك لأقعدن، وبه بدأ الزمخشري.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أبو السعود 2/ 241.

(2) البحر 4/ 275، والدر 3/ 241، والكشاف 2/ 55، والعكبري: 1/ 559، والفريد 2/ 277، وزاد المسير 2/ 106، وأبو السعود 2/ 242، والشهاب 4/ 155، وفتح القدير 2/ 192.

الجزء: 8 - الصفحة: 212

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت