إِنِّي: إنّ: حرف ناسخ. والياء: في محل نصب اسم"إنّ".
دَعَوْتُ: فعل ماض. والتاء: ضمير في محل رفع فاعل.
قَوْمِي: مفعول به منصوب. والياء: ضمير في محل جَرٍّ بالإضافة.
وهنا مقدَّر محذوف، أي: دعوتهم إلى الإيمان والطاعة. كذا عند أبي السعود وغيره.
لَيْلًا (1) : ظرف زمان منصوب، متعلِّق بـ"دَعَوْتُ".
وَنَهَارًا: معطوف على ما قبله، منصوب، متعلِّق بما تعلّق به"لَيْلًا".
ومعنى هذا أنه دعاهم في جميع الأوقات. كذا عند أبي حيان.
* جملة (2) "قَالَ. . ."استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
* جملة"رَبِّ إِنِّي. . ."في محل نصب مقول القول.
* جملة"دَعَوْتُ. . ."في محل رفع خبر"إنّ".
فَلَمْ: الفاء: حرف عطف. لَمْ: حرف نفي وجزم وقلب.
يَزِدْهُمْ: فعل مضارع مجزوم. والهاء: في محل نصب مفعول به أول.
دُعَائِي: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدّرة على ما قبل ياء النفس، منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة. والياء: في محل جَرٍّ بالإضافة.
قال الزمخشري (3) :"جعل الدعاء فاعل زيادة الفرار. والمعنى: على أنهم ازدادوا عنده فرارًا؛ لأنه سبب الزيادة. . .".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 6/ 383، ومشكل إعراب القرآن 2/ 410، والفريد 4/ 534.
(2) حاشية الشهاب 8/ 249.
(3) الكشاف 3/ 270، وحاشية الشهاب 8/ 249 - 250، والبحر 8/ 338، وفتح القدير 5/ 297.
الجزء: 29 - الصفحة: 203