فهرس الكتاب

الصفحة 9660 من 10463

إِنِّي: إنّ: حرف ناسخ. والياء: في محل نصب اسم"إنّ".

دَعَوْتُ: فعل ماض. والتاء: ضمير في محل رفع فاعل.

قَوْمِي: مفعول به منصوب. والياء: ضمير في محل جَرٍّ بالإضافة.

وهنا مقدَّر محذوف، أي: دعوتهم إلى الإيمان والطاعة. كذا عند أبي السعود وغيره.

لَيْلًا (1) : ظرف زمان منصوب، متعلِّق بـ"دَعَوْتُ".

وَنَهَارًا: معطوف على ما قبله، منصوب، متعلِّق بما تعلّق به"لَيْلًا".

ومعنى هذا أنه دعاهم في جميع الأوقات. كذا عند أبي حيان.

* جملة (2) "قَالَ. . ."استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.

* جملة"رَبِّ إِنِّي. . ."في محل نصب مقول القول.

* جملة"دَعَوْتُ. . ."في محل رفع خبر"إنّ".

{فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلَّا فِرَارًا(6)}

فَلَمْ: الفاء: حرف عطف. لَمْ: حرف نفي وجزم وقلب.

يَزِدْهُمْ: فعل مضارع مجزوم. والهاء: في محل نصب مفعول به أول.

دُعَائِي: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدّرة على ما قبل ياء النفس، منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة. والياء: في محل جَرٍّ بالإضافة.

قال الزمخشري (3) :"جعل الدعاء فاعل زيادة الفرار. والمعنى: على أنهم ازدادوا عنده فرارًا؛ لأنه سبب الزيادة. . .".

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الدر 6/ 383، ومشكل إعراب القرآن 2/ 410، والفريد 4/ 534.

(2) حاشية الشهاب 8/ 249.

(3) الكشاف 3/ 270، وحاشية الشهاب 8/ 249 - 250، والبحر 8/ 338، وفتح القدير 5/ 297.

الجزء: 29 - الصفحة: 203

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت