فهرس الكتاب

الصفحة 2673 من 10463

* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب، والتكرار لتقرير المعنى بذكر العام بعد الخاص.

لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ:

لَعَلَّ: حرف ناسخ ناصب يفيد الترجي على معنى مراعاة حال المخاطبين. الكاف: في محل نصب اسم لعل.

تُفْلِحُونَ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. واو الجماعة: في محل رفع فاعل.

* وجملة:"تُفْلِحُونَ"في محل رفع خبر"لَعَلَّ".

* وجملة:"لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ"على معنى: رجاء أن يحصل لكم الفلاح، فهي تعليليَّة لا محل لها من الإعراب. وقد مضى تفصيل القول فيها في الآية/ 21 من سورة البقرة.

{قَالُوا أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ(70)}

قَالُوا أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ:

قَالُوا: فعل ماض مبني على الضم. واو الجماعة: في محل رفع فاعل.

أَجِئْتَنَا: الهمزة: حرف استفهام. جِئْتَنَا: فعل ماض مبني على السكون. التاء: في محل رفع فاعل. نا: في محل نصب مفعول.

والاستفهام إنكار لدعوة هود عليه السلام لإفراد اللَّه بالعبادة وترك الأوثان خلافًا لما ألِفُوه (1) . والمجيء: قد يراد به الحقيقة: أي أجئتنا من مكان تعبدك وعزلتك؟ أو يراد به التهكم، أي: أجئتنا من السماء كما يجيء الملك؟ أو هو بمعنى القصد والتعرض كقولك: ذهب يشتمني غير مريد لحقيقة الذهاب.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 4/ 328، والكشاف 2/ 69، وأبو السعود 2/ 262، والجمل 2/ 157.

الجزء: 8 - الصفحة: 346

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت