فهرس الكتاب

الصفحة 6462 من 10463

{وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ فَإِذَا هُمْ فَرِيقَانِ يَخْتَصِمُونَ(45)}(1)

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا:

وَلَقَدْ: الواو: للعطف. واللام: داخلة في جواب القسم المقدَّر. قَدْ: حرف تحقيق، وتقدير الكلام: ووالله لقد أرسلنا. أَرْسَلْنَا: فعل ماض. ونَا: في محل رفع فاعل. إِلَى ثَمُودَ: جارّ ومجرور، وعلامة الجرّ الفتحة على أنَّه اسم للقبيلة. قال النحاس:"وصرفه حسن، على أنه اسم للحي". والجارّ متعلق بـ"أَرْسَلْنَا".

أَخَاهُمْ: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الألف. والضمير: في محل جرّ بالإضافة. صَالِحًا: بدل أو عطف بيان لـ"أَخَاهُمْ".

أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ:

أَنِ: يجوز أن تكون تفسيرية بمعنى: أي؛ لأنها مسبوقة بـ"أَرْسَلْنَا"، وفيه معنى القول دون حروفه. ولم يذكر أبو السعود غيره. كما يجوز أن تكون مصدرية. قال الشهاب:"ويجوز وصلها بالأمر، ولا ضير فيه". ولم يذكر مكي غير هذا الوجه. اعْبُدُوا: فعل أمر، مبني على حذف النون، والواو: في محل رفع فاعل.

اللَّهَ: الاسم الجليل مفعول به منصوب.

-وقوله:"اعْبُدُوا"يجوز في محله من الإعراب قولان:

أحدهما: أن يكون تفسيرًا لا محل له من الإعراب على أن"أَنِ"تفسيرية.

والثاني: أَنْ يُسْبَك مع"أَنِ"المصدرية فيكون مصدرًا مؤوّلًا في محل نصب

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 7/ 78، والدر 5/ 318، وابن النحاس 3/ 146، والبيان 2/ 223، والعكبري 2/ 1010، والفريد 3/ 687، والمحرر 4/ 263، ومكي 501، وأبو السعود 4/ 204، والشهاب 7/ 50، وفتح القدير 2/ 371، والجمل 3/ 318.

الجزء: 19 - الصفحة: 354

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت