والظرف متعلِّق بما يلي:
1 -بمحذوف حال من"سَبِيلًا"، فهو نعت للنكرة مقدَّم عليها.
2 -متعلِّق بـ"سَبِيلًا"فهو مقدَّم من تأخير.
سَبِيلًا: مفعول به منصوب. وهنا صفة مقدَّرة محذوفة، أي: سبيلًا وسطًا.
* وجملة"وَأَسْبَغَ"معطوفة على جملة"وَلَا تَجْهَرْ"؛ فلا محل لها من الإعراب.
وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا:
الواو: حرف عطف. قُلِ: فعل أمر. والفاعل: ضمير تقديره"أنت".
الْحَمْدُ: مبتدأ مرفوع. لِمَهِ: اللام حرف جَرّ. لفظ الجلالة اسم مجرور. والجارّ
متعلِّق بالخبر المحذوف، أي: الحمد كائن لله.
الَّذِى: اسم موصول مبنيّ على السكون في محل جَرٍّ صفة للفظ الجلالة.
لَمْ يَتَّخِذْ: لَوْ: حرف نفي وجزم وقلب. يَتَّخِذْ: فعل مضارع مجزوم. والفاعل
ضمير مستتر تقديره"هو". وَلَدًا: مفعول به ثالب للفعل"يتخذ". والمفعول الأول
محذوف، أي (1) : أحدًا ولدًا.
ولك أن تجعله متعدّيًا لمفعول واحد على تقدير (1) : لَمْ يُسَم ولدًا.
* وجملة"قُلِ"معطوفة على الآية"قُلِ ادْعُوا اللهَ"؛ فهي مثلها لا محل لها من
الإعراب.
* جملة"الْحَمْدُ لِلَّهِ"في محل نصب مقول القول.
* جملة"لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر البحر 6/ 91.
الجزء: 15 - الصفحة: 225