2 -الجواب هو جملة"فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى"فهي في محل جزم.
قال أبو حيان:"وقوله:"فَلَهُ"هو جواب الشرط، وقيل: ومن وقف على"
"أَيًّا" (1) جعل معناه أيّ اللفظين دعوتموه به فهو جافي، ثم استأنف، فقال: ما تدعوه
فله الأسماء الحسنىَ. وهذا لا يصح؛ لأنَّ"ما"لا تطلق على آحاد أولي العلم، ولأن
الشرط يقتضي عمومًا، ولا يصحُّ هنا"."
وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا:
الواو: حرف عطف. لَا: ناهية. تَجْهَر: فعل مضارع مجزوم. والفاعل:
ضمير تقديره"أنت".
بِصَلَاتِكَ: جارٌّ ومجرور. والكاف: في محل جَرٍّ بالإضافة. والجارّ متعلَّق
بـ"تَجْهَرْ".
قالوا: والتقدير: ولا تجهر بقراءة صلاتك، فهو على تقدير مضاف.
* والجملة معطوفة على جملة"قلْ"؛ فلا محل لها من الإعراب.
وَلَا تُخَافِتْ: مثل"وَلَا تَجْهَرْ". بِهَا: جارٌّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بـ"تُخَافِتْ".
* والجملة معطوفة على ما قبلها؛ فلا محل لها من الإعراب.
وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا:
الواو: حرف عطف. ابْتَغِ: فعل أمر مبنيّ على حذف حرف العفة. والفاعل:
ضمير مستتر تقديره"أنت".
بَيْن: ظرف مكان منصوب.
ذَلِكَ: اسم إشارة في محل جَرّ بالإضافة، واللام: للبُعد. والكاف: حرف
للخطاب.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قرأ حمزة والكسائي ورويس ويعقوب وأبو بكر التمار وسليم بالوقف على"أَيًّا"، ثم
يأتنفون:"مَّا تَدْعُوا"، ويُسَمّى مثل هذا الوقف وقف بيان.
انظر تفصيل القول في كتاب: معجم القراءات 5/ 136 - 138.
الجزء: 15 - الصفحة: 224