فهرس الكتاب

الصفحة 4849 من 10463

1 -زائدة بعد الشرط للتأكيد.

2 -أنَّها اسم شرط جازم (1) ، وجُمع بين الشرطين للتأكيد، كما جُمِع بين

حرفي الجَرّ للتأكيد، وحَسَّن هذا الجمع اختلاف اللفظ.

وهو عند أبي حيان جمع على وجه الشذوذ.

قال الهمداني:"وما على هذا الوجه معمول"تَدْعُوا"، و"تَدْعُوا"معمول له،"

و"أَيًّا"منصوب بفعل مضمر دلّ عليه:"تَدْعُوا".

تَدْعُوا: فعل مضارع مجزوم بـ"أَيًّا"وعلامة جزمه حذف النون.

والواو: في محل رفع فاعل. والأصل: تدعون، فهو خطاب الجماعة، فحذفت

النون للجزم، وحذفت واو الأصل لالتقاء الساكنين وأصله: تدعوون.

وقال هنا في تعديته ما ذكرناه من قبل في"تَدْعُوا".

فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى:

فَلَهُ: في الفاء قولان:

1 -فاء الجزاء، على تقدير الجملة جوابًا للشرط.

2 -حرف للاستئناف على تقدير الجواب محذوفًا.

لَهُ: جارٌّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بالخبر المحذوف. الْأَسْمَاءُ: مبتدأ مرفوع.

الْحُسْنَى: نعت مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدَّرة على الألف.

وفي جواب الشرط قولان (2) :

1 -الجواب محذوف، أي: فهو حسن أو فهو جافي، فهو مقدَّر.

* وجملة"فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى"جواب لـ "ما"، و"ما" وما بعدها استئناف. وهي

جملة شرطية أيضًا.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) ويشهد لها قراءة"أيًّا من تدعوا"وهي قراءة طلحة بن مصرف.

انظر كتاب: معجم القراءات 5/ 138.

(2) البحر 6/ 90، والدر 4/ 429.

الجزء: 15 - الصفحة: 223

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت