فهرس الكتاب

الصفحة 4369 من 10463

* جملة"مَن يَقْنَطُ ..."معطوفة على جملة مقدَّرة، أي: قال لا أقنط من رحمة

ربي ومن يقنط ... ؛ فهي في محل نصب مقول القول.

* وجملة (1) "يَقْنَطُ ..."في محل رفع خبر المبتدأ"من".

{قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ(57)}

قَالَ: فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره"هو"يعود على"إِبْرَاهِيمَ".

فَمَا: الفاء (2) رابطة لجواب شرط مقدَّر، أي: إذا كان الأمر كذلك فما خطبكم.

لما بشروه (3) بالولد وراجعوه في ذلك علم أنَّهم ملائكة الله ورسله فاستفهم بقوله:

"فَمَا خَطْبُكُمْ"، والخطب لا يكاد يُقال إلَّا في الأمر الشديد فأضافه إليهم؛ لأنَّهم

حاملوه إلى أولئك القوم المعذَّبين.

مَا: اسم (4) استفهام في محل رفع مبتدأ. خَطْبُكُمْ: خبر مرفوع، والكاف في

محل جَرّ بالإضافة. أَيُّهَا:"أي": منادى نكرة مقصودة مبني على الضمّ في محل

نَصْب، و"ها": حرف تنبيه. وحرف النداء محذوف. الْمُرسَلُونَ: بَدَل من"أيّ"على

لفظها، أو نعت، وهو مرفوع.

* وجملة"قَالَ"استئنافيَّة لا محلَّ لها من الإعراب.

* وجملة"فَمَا خَطْبُكُمْ"لا محلَّ لها من الإعراب، جواب شرط غير جازم.

* وجملة الشرط والجزاء في محل نصب مقول القول.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) العكبري 785، والفريد 3/ 204.

(2) ذكر أبو السعود أن توسيط الفاء هنا دليل على أنَّ مقالتهم المطويَّة كانت متضمنة لبيان أنَّ

مجيئهم ليس لمجرد البشارة، بل لهم شأن آخر لأجله أُرْسِلوا، فكأنَّه قال: إن لم يكن شأنكم

مجرّد البشارة فماذا هو؟ انظر تفسيره 3/ 231.

(3) البحر 5/ 459.

(4) قال ابن عطية:"... سؤال فيه عُنْف مّا، كما تقول لمن تنكر حاله: ماذا دَهاك؟ وما"

مصيبتُك؟ وأنت إنَّما تريد استفهامًا عن حاله فقط؛ لأنَّ الخطب لفظة إنَّما تستعمل في الأمور

الشدائد". المحرر 8/ 328."

الجزء: 14 - الصفحة: 69

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت