فهرس الكتاب
وكرّر بعضهم (1) الإعراب هنا مختصرًا.
-قال مكي:"مَّتَاعًا. . . نصب على المصدر".
-قال الهمذاني:"القول فيه كالقول في الذي في النازعات".
-قال شيخ الجمل:"منصوب بأنبتنا لأنه مصدر مؤكِّد لعامله. . .".
وتعقبه تلميذه الجمل، وأعاد إعراب الموضع السابق.
-كرّر الإعراب السابق مُفَصَّلًا أبو السعود.
-الزجاج:"مصدر مؤكِّد لقوله: فأنبتنا فيها الأشياء التي ذكرت. . .".
فَإِذَا: الفاء: استئنافيَّة. وقال الجمل (2) :"والفاء للدلالة على ترتيب ما بعدها على ما قبلها من النعم"ومثل ذلك عند أبي السعود. إِذَا: ظرف للمستقبل تضمَّن معنى الشرط في محل نصب على الظرفيّة الزمانيّة.
جَاءَتِ: فعل ماض. والتاء: حرف تأنيث. الصَّاخَّةُ: فاعل مرفوع.
* جملة"جَاءَتِ"في محل جَرٍّ بالإضافة.
وجواب (3) الشرط محذوف، يدل عليه قوله:"لِكُلِّ امْرِئٍ. . ."الآية/ 37 والتقدير: فإذا جاءت الصَّاخَّة اشتغل كل أحد بنفسه.
كذا عند السمين. ومثله عند العكبري.
وجعل ابن الأنباري الجملة"لِكُلِّ امْرِئٍ. . ."هي الجواب، أي: استقر لكل امرئ منهم كذا.
* والجملة الشرطية: استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) مشكل إعراب القرآن 2/ 459، والفريد 4/ 629، وحاشية الجمل 4/ 491، وأبو السعود 5/ 835، ومعاني الزجاج 5/ 286، والقرطبي 19/ 223.
(2) حاشية الجمل 4/ 491، وأبو السعود 5/ 834.
(3) الدر 6/ 482، وحاشية الشهاب 8/ 325، والعكبري/ 1272، وفتح القدير 5/ 385، والبيان 2/ 495، وكشف المشكلات/ 1431، ومجمع البيان 10/ 560.
الجزء: 30 - الصفحة: 88