{وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ} :
الواو: استئنافية. وفي إعراب"مَا"وما وليها قولان (1) :
الأول: مَا: استفهامية في محل رفع مبتدأ. {لَهُمْ} : اللام جازة.
الهاء: في محل جر بالحرف. الميم: للجمع.
-والجارّ والمجرور متعلق بمحذوف خبر.
والاستفهام تقريري، والمعنى أي شيء استقر لهم في عدم العذاب، أو
وكيف لا يعذبون وهم على هذه الحال؛ أي أنهم معذبون لا محالة.
الثاني: مَا: نافية لا عمل لها. والجملة إخبار لا استفهام. والمعنى لا ينتفي
عنهم التعذيب.
وعلى هذا يكون {لَهُمْ} متعلقًا بمحذوف خبرًا مقدمًا للمصدر المؤول بعده.
{أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ} : وفي إعراب"أَن"وما يليها وجهان (2) :
الأول: أنها مصدرية ناصبة. لَا: نافية لا عمل لها.
{يُعَذِّبَهُمُ} : مضارع منصوب بـ"أَن". الهاء: في محل نصب مفعول
به. والميم: للجمع.
والمصدر المؤول في محل جر بحرف جر مقدر تقديره"من"أو"في".
أو هو في محل نصب على نزع الخافض وهو متعلق بالاستقرار المقدر
في {لَهُمْ} .
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 4/ 484، والدر 3/ 416، والكشاف 2/ 124، ومعاني الزجاج 2/ 412، وابن النحاس
(2) البحر 4/ 484، والدر 3/ 416، والكشاف 2/ 124، وابن النحاس 2/ 96، والعكبري
2/ 622، والبيان 1/ 386، والشهاب 4/ 272.
الجزء: 9 - الصفحة: 392