فهرس الكتاب

الصفحة 3108 من 10463

{وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ(34)}

{وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ} :

الواو: استئنافية. وفي إعراب"مَا"وما وليها قولان (1) :

الأول: مَا: استفهامية في محل رفع مبتدأ. {لَهُمْ} : اللام جازة.

الهاء: في محل جر بالحرف. الميم: للجمع.

-والجارّ والمجرور متعلق بمحذوف خبر.

والاستفهام تقريري، والمعنى أي شيء استقر لهم في عدم العذاب، أو

وكيف لا يعذبون وهم على هذه الحال؛ أي أنهم معذبون لا محالة.

الثاني: مَا: نافية لا عمل لها. والجملة إخبار لا استفهام. والمعنى لا ينتفي

عنهم التعذيب.

وعلى هذا يكون {لَهُمْ} متعلقًا بمحذوف خبرًا مقدمًا للمصدر المؤول بعده.

{أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ} : وفي إعراب"أَن"وما يليها وجهان (2) :

الأول: أنها مصدرية ناصبة. لَا: نافية لا عمل لها.

{يُعَذِّبَهُمُ} : مضارع منصوب بـ"أَن". الهاء: في محل نصب مفعول

به. والميم: للجمع.

والمصدر المؤول في محل جر بحرف جر مقدر تقديره"من"أو"في".

أو هو في محل نصب على نزع الخافض وهو متعلق بالاستقرار المقدر

في {لَهُمْ} .

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 4/ 484، والدر 3/ 416، والكشاف 2/ 124، ومعاني الزجاج 2/ 412، وابن النحاس

(2) البحر 4/ 484، والدر 3/ 416، والكشاف 2/ 124، وابن النحاس 2/ 96، والعكبري

2/ 622، والبيان 1/ 386، والشهاب 4/ 272.

الجزء: 9 - الصفحة: 392

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت