فهرس الكتاب

الصفحة 5804 من 10463

"مَاءً"، أو على أنه حال من ضمير الفاعل. والمعنى أنه بمقدارٍ يكون به صلاح الزرائع والثمار. قال الشهاب والجمل:"والمعنيان متقاربان".

فَأَسْكَنَّاهُ: الفاء للعطف. أَسْكَنَّاهُ: فعل ماض. نَا: في محل رفع والهاء: في محل نصب مفعول به. في الْأَرْضِ: جار ومجرور متعلق بـ"أَسْكَنَّا".

* والجملتان معطوفتان على ما سبق، فلا محل لهما من الإعراب.

وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ (1) :

الواو: للعطف أو الحال. إِنَّا: حرف ناسخ مؤكِّد. نَا: في محل نصب اسم"إِنَّ". عَلَى ذَهَاب: جار ومجرور. وهو متعلق بـ"قَادِرُونَ". واللام لا تمنع ذلك.

بِهِ: جار ومجرور. متعلق بـ"ذَهَاب"قال السمين في الباء:"هي مرادفة للهمزة كهِي في"لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ" [سورة البقرة/ 20] ؛ أي: على إذهابه. والتقديم لرعاية الفاصلة. وعن مجيئه منكَّرًا قال الزمخشري:"من أوقع النكرات وأحزِّها للمفصل، والمعنى: على وجه من وجوه الذهاب به وطريق من طرقه"."

لَقَادِرُونَ: اللام: ابتدائية مزحلقة. قَادِرُونَ: خبر"إِنَّ"مرفوع، وعلامة رفعه الواو.

* والجملة:"وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ. . ."لا محل لها من الإعراب عطفًا على ما قبلها.

أو هي في محل نصب على الحال. وإليه ذهب الهمداني والشهاب.

{فَأَنْشَأْنَا لَكُمْ بِهِ جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ لَكُمْ فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ(19)}

فَأَنْشَأْنَا لَكُمْ بِهِ جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ (2) :

الفاء: للعطف. أَنشَأْنَا: فعل ماض. ونَا: في محل رفع فاعل.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 6/ 370، والدر 5/ 187، والكشاف 3/ 45، والعكبري 2/ 951، والفريد 2/ 558، وأبو السعود 4/ 41، والشهاب 6/ 325، وفتح القدير 2/ 200، والجمل 3/ 186.

(2) المحرر 4/ 139، والطبرسي 7/ 192، وأبو السعود 4/ 41، والشهاب 6/ 325، وفتح القدير 2/ 210، والجمل 3/ 186.

الجزء: 18 - الصفحة: 27

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت