لَكُم: اللام: للجر. والضمير في محل جر به. وهو متعلق بـ"أَنشَأْنَا".
بِهِ: جار ومجرور. متعلق بـ"أَنشَأْنَا". والضمير عائد على الماء.
جَنَّاتٍ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة.
مِنْ نَخِيلٍ: جار ومجرور متعلق بمحذوف صفة لـ"جَنَّاتٍ".
وَأَعْنَابٍ: معطوف على"نَخِيلٍ"مجرور مثله داخل في حيز الصفة.
لَكُمْ فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ (1) :
لكُمْ: اللام: للجر. والضمير في محل جرٍّ به. وهو متعلق بمحذوف خبر مقدم. فِيهَا: جار والضمير في محل جرٍّ به. وهو عائد على الجنات، ويجوز أن يعود على النخيل والأعناب، والجارّ متعلق بمحذوف حال من"فَوَاكِهُ"إذ لو تأخر لكان صفة لها. فَوَاكِهُ: مبتدأ مؤخر مرفوع. كثِيَرةٌ: صفة مرفوعة.
* وجملة:"لَكُمْ فِيهَا. . ."يجوز فيها أن تكون في محل رفع صفة ثانية لـ"جَنَّاتٍ". أو في محل نصب حال منها؛ إذ هي نكرة مخصصة بوصف.
وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (2) :
الواو: للعطف. مِنْهَا: جار، والضمير في محل جر به. وهو متعلق بـ"تَأْكُلُونَ". ويحتمل في الضمير أن يعود على"جَنَّاتٍ"أو على إلى"النخيل"و"الأعناب". وقال الزمخشري:"يحتمل أن يكون من قولهم: فلان يأكل من حرفة يحترفها، ومن ضيعة يغْتلُّها، ومن تجارة يتربح بها. يعنون أنها طُعْمته وجهته التي منها تحصيل رزقه".
وفي حاشية الجمل:"الضميران للجنات بتقدير مضاف؛ أي: ومن ثمرها، ويصح للجنات بتقدير: وفي ثمرهما فواكه. . .".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 6/ 317، والمحرر 4/ 139، والطبرسي 7/ 192، والقرطبي 2 1/ 77.
(2) البحر 6/ 370، والكشاف 3/ 45، وأبو السعود 4/ 41، والشهاب 6/ 325، والجمل 3/ 186.
الجزء: 18 - الصفحة: 28