1 -يجوز أن يتعلّق بمحذوف حال من"مَحِيصًا"لأنه وصف مقدّم عليه، أي:"كائنًا عنها".
2 -متعلّق بفعل محذوف، أي: أعني عنها.
3 -أجاز بعضهم تعلقه بالمصدر"مَحِيصًا"وهذا ضعيف؛ لأن معمول المصدر لا يتقدّم عليه. ومن أجاز هذا التقديم أجاز التعلُّقَ به.
4 -متعلّق بقوله:"يَجِدُونَ"ورَدّه أبو حيان وتلميذه السمين، ومن قبلهما العكبري لأنه لا يتعدّى بعن. وهذا التعليق عند الهمذاني ليس بالمتين.
مَحِيصًا: مفعول به.
* وجملة"وَلَا يَجِدُونَ. . ."لا محل لها من الإعراب معطوفة على ما قبلها.
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ: الواو: استئنافيَّة. الَّذِينَ: فيه إعرابان (1) :
1 -اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
2 -مفعول به منصوب على الاشتغال بفعل محذوف يفسِّره ما بعده، أي: سندخل الذين سندخلهم. آمَنُوا: فعل ماض مبني على الضم. والواو: في محل رفع فاعل.
* والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
وَعَمِلُوا: الواو: حرف عطف. عَمِلُوا: مثل"آمَنُوا"فعل وفاعل. الصَّالِحَاتِ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة، لأنه جمع مؤنث سالم.
* وجملة"عَمِلُوا الصَّالِحَاتِ"لا محل لها من الإعراب؛ لأنها معطوفة على جملة الصلة.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر المحيط 3/ 355، والدر المصون 2/ 428، والعكبري/ 391، والفريد 1/ 795، وإعراب النحاس 1/ 455.
الجزء: 5 - الصفحة: 239