فهرس الكتاب

الصفحة 6745 من 10463

فَصَدَّهُمْ: الفاء: عاطفة، والفعل ماض، والهاء: في محل نصب مفعول به، والفاعل"هو". عَنِ السَّبِيلِ: متعلقان بـ"صَدَّهُمْ".

* وجملة"صَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ"معطوفة على جملة"زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ"، فلها حكمها.

وَكَانُوا: الواو: حالية، والفعل ماضٍ مبني على الضم، والواو في محل رفع اسمه. مُسْتَبْصِرِينَ: خبر"كان"منصوب، وعلامة نصبه الياء.

* وجملة: {وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ} في محل نصب حال، على تقدير"قَد"عند من يشترطها.

{وَقَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مُوسَى بِالْبَيِّنَاتِ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ وَمَا كَانُوا سَابِقِينَ(39)}

وَقَارُونَ: الواو: عاطفة، وفي"قَارُونَ"ما يأتي (1) :

1 -العطف على عاد وثمود في الآية السابقة.

2 -العطف على مفعول"صَدَّ"في قوله:"صَدَّهُم"، أي: وصد قارون.

3 -مفعول به لفعل محذوف، أي: وأهلكنا، أو واذكر قارون وفرعون وهامان.

والأول ظاهر، والثاني قول الكسائي، والثالث غير بعيد ومتسق في الآياتِ.

وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ: معطوفان على"قَارُونَ"منصوبان.

وقال أبو السعود:""وَقَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ"معطوف على"عَادًا"قيل: تقديم قارون لشرف نسبه"، أي: لقرابته من موسى عليه السلام.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) المحيط 7/ 152، والدر 5/ 366، والفريد 3/ 741، والعكبري 2/ 1033، والبيان 2/ 245، وتفسير أبي السعود 4/ 260، وفتح القدير 4/ 233، ومشكل إعراب القرآن 2/ 173، وحاشية الجمل 3/ 376، وحاشية الشهاب 7/ 101.

الجزء: 20 - الصفحة: 265

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت