* جملة:"مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ ..."في محل نصب مقول القول.
* وجملة:"قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ ..."استئناف لمزيد التقرير والتوكيد لما تقدم، فلا محل له من الإعراب.
قال أبو السعود (1) :"أعيد (الرب) تنويهًا بشأن العرش، ورفعًا لمحله عن أن يكون تبعًا للسموات وجودًا وذكرًا".
سَيَقُولُونَ: حرف تنفيس، ومضارع مرفوع، وفاعل.
لِلَّهِ: جار ومجرور، وهو متعلق بمحذوف خبر عن مبتدأ مقدّر؛ كأنه قيل: من له السموات السبع. والجواب فيه على المعنى لا على اللفظ. قال الفراء:"العلة في إدخال اللام أنك لو قلت لرجل: من مولاك؟، فقال: أنا لفلان، كفاك من أن يقول: مولاي فلان. فلما كان المعنيان واحدًا أجري ذلك في كلامهم". وقد عبَّر عن ذلك كثير من المعربين باختلاف في اللفظ.
قُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ:
إعرابه كسابقه في قوله:"قُل أَفَلَا تَذَكَّرُونَ". ومفعول"تَتَّقُونَ"محذوف؛ أي: عقابه. وقال الشهاب فيه:"هو ترق في التذييل؛ لأن هذا أبلغ في الوعيد مما قبله".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أبو السعود 4/ 61 - 62.
(2) البحر 6/ 386، والدر 5/ 198، ومعاني الفراء 2/ 240، والبيان 2/ 187 - 188، والكشاف 3/ 54، والعكبري 2/ 959 - 960، والفريد 2/ 578، والمحرر 4/ 153، والقرطبي 12/ 96، وزاد المسير 3/ 296، وأبو السعود 4/ 62، والشهاب 6/ 344، وفتح القدير 2/ 227، والجمل 3/ 200 - 201.
الجزء: 18 - الصفحة: 111