فهرس الكتاب

الصفحة 6181 من 10463

* وجملة:"أَرَادَ أنَّ يَذّكَّرَ ..."والمعطوفة عليها، كلتاهما لا محل لها من الإعراب صلة"مَنْ".

* وجملة:"وَهُوَ الَّذِي ..."استئنافية معطوفة على ما تقدَّم من نظائرها فلا محل لها من الإعراب.

{وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا(63)}

وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا (1) :

الواو: للاستئناف. عِبَادُ: مبتدأ. الرَّحمنِ: مضاف إليه مجرور.

قال أبو حيان:"هي إضافة تشريف". وفي خبر المبتدأ أقوال:

الأول: أنه مبتدأ بلا خبر، أي: إنَّ خبره محذوف. وهو قول الأخفش.

قال:"هذا ليس له خبر إلا في المعنى. والله أعلم".

الثاني: أنه الجملة الأخيرة في آخر السورة، وهو قوله تعالى: {أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا ... } [الآية 75] . وبه بدأ الزمخشري. وقال الزجاج: هو الأحسن.

الثالث: هو قوله:"الَّذِين يَمشُونَ ...".

قال النحاس: رأيت أبا إسحاق [يعني الزجاج] قد جاء في هذا بما هو أولى من قول الأخفش؛ قال:""عِبَادُ"مرفوع بالابتداء، و"الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرضِ هَونًا"من صفتهم، و"الَّذِينَ ..."الذي بعده عطف عليه، والخبر" {أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ} ". قال: ويجوز أن يكون الخبر"الَّذِين يَمشُونَ ..."."

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 6/ 469، والدر 5/ 262، ومعاني الزجاج 4/ 74 - 75، ومعاني الأخفش 2/ 423، والبيان 2/ 208، وابن النحاس 3/ 116، والكشاف 3/ 103، والعكبري 2/ 990، والفريد 3/ 640، والقرطبي 13/ 46، وفتح القدير 2/ 314، والجمل 3/ 226.

الجزء: 19 - الصفحة: 73

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت