فهرس الكتاب

الصفحة 2327 من 10463

4 -على تقدير محذوف معطوف على ما تقدم، أي: وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون أو يؤمنون، أو: ما يشعركم بانتفاء الإيمان أو وقوعه.

5 -"لَا"غير مزيدة، ولا يوجد في الكلام حذف، وذلك على معنى: وما يدريكم انتفاء إيمانكم، جوابًا لمن حكم عليهم بالكفر أبدًا. وقد اختار أبو حيان هذا الوجه.

6 -"مَا"نافية، وفاعل"يُشْعِرُكُمْ"ضمير اللَّه تعالى، أي: لا يشعركم اللَّه أنها إذا جاءت الآيات المقترحة لا يؤمنون. وهذا وجه غريب بعيد.

إِذَا: ظرف زمان للمستقبل مجرد من الشرط مبني في محل نصب متعلّق بـ"يُؤْمِنُونَ". جَاءَتْ: فعل ماض، والتاء: للتأنيث، والفاعل (هي) .

* وجملة"جَاءَتْ. . ."في محل جَرّ مضاف إليه.

لَا يُؤْمِنُونَ: لَا: زائدة، أو نافية كما تقدم، ويُؤْمِنُونَ: فعل مضارع مرفوع، والواو: في محل رفع فاعل، والمتعلَّق محذوف تقديره (بها) .

* وجملة"يُؤْمِنُونَ"في محل رفع خبر (أن) .

{وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ(110)}

وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ:

وَنُقَلِّبُ: الواو: استئنافيَّة، أو عاطفة، و"نُقَلِّبُ": فعك مضارع مرفوع، والفاعل تقديره (نحن) للتعظيم. أَفْئِدَتَهُمْ: مفعول به منصوب، والهاء: في محل جَرّ مضاف إليه. وَأَبْصَارَهُمْ: معطوف على"أَفْئِدَتَهُمْ"، والهاء: في محل جَرّ مضاف إليه.

* وفي جملة"نُقَلِّبُ"وجهان (1) :

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر المحيط 4/ 203، والدر 3/ 158، والكشاف 1/ 523، وفتح القدير 2/ 175، وتفسير أبي السعود 2/ 193، وحاشية الشهاب 4/ 114، وحاشية الجمل 2/ 77.

الجزء: 7 - الصفحة: 305

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت