"أَجَابَ"لا يتعدَّى إلى الثاني بنفسه؛ بل بالباء، وإسقاط الجار ليس بقياس"."
2 -"مَا": استفهامية في محل رفع مبتدأ، و"ذَا"موصول في محل رفع خبر.
والوجه الأولى أرجح في سياق هذه الآية، وجاء في مغني اللبيب (1) :"ولا يكون"مَاذَا"مبتدأ وخبرًا؛ لأن التقدير حينئذ: ما الذي أجبتم به، ثم حذف العائد المجرور [به] من غير شرط حذفه".
أَجَبْتُمُ: ماض مبني على السكون، والتاء في محل رفع فاعل.
الْمُرْسَلِينَ: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الياء.
* وجملة:"مَاذَا"على أنها مبتدأ وخبر في محل نصب مقول القول.
* وجملة:"أَجَبْتُمُ":
1 -في محل نصب مقول القول على أن"مَاذَا"في محل نصب مفعول مطلق.
2 -صلة الموصول لا محل لها، على أن"مَاذَا"مبتدأ وخبر.
والأولى أرجح كما تقدم.
فَعَمِيَتْ: الفاء: عاطفة، والفعل ماض، والتاء للتأنيث. عَلَيْهِمُ: متعلقان بـ"فَعَمِيَتْ"لتضمنه معنى الخفاء والاشتباه. الْأَنْبَاءُ: فاعل مرفوع، وإسناد العمى إلى الأنباء من باب المجاز العقلي، أي (2) : إن الأنباء صارت كالعمى لا تهتدي إليهم، وقيل: إنه من باب القلب؛ إذ الأصل: فعموا عن الأنباء.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر المغني 6/ 155.
(2) انظر تفسير أبي السعود 4/ 242، وفتح القدير 4/ 210، والكشاف 2/ 483، وحاشية الشهاب 7/ 82، وحاشية الجمل 3/ 357.
الجزء: 20 - الصفحة: 163