فهرس الكتاب

الصفحة 7437 من 10463

هَذَا يَوْمُ الدِّينِ:

هَذَا: الهاء للتنبيه. ذَا: اسم إشارة في محل رفع مبتدأ. يَوْمُ: خبر المبتدأ مرفوع. الدِّينِ: مضاف إليه مجرور.

* جملة"قَالُوا. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

* جملة النداء"يَاوَيْلَنَا. . ."في محل نصب مقول القول.

* جملة"هَذَا يَوْمُ الدِّينِ"تعليليَّة لا محل لها من الإعراب.

وقال أبو السعود (1) :"تعليل لدعائهم الويل بطريق الاستئناف".

{هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ(21)}

هَذَا: الهاء حرف تنبيه. ذَا: اسم إشارة في محل رفع مبتدأ. يَوْمُ: خبر المبتدأ، مرفوع. الْفَصْلِ: مضاف إليه مجرور. الَّذِي (2) : اسم موصول في محل رفع صفة لـ"يَوْمُ".

وذكر الهمذاني أنه يجوز أن يكون صفة"الْفَصْلِ"؛ فهو في محل جَرّ، ومثله عند النحاس.

كُنْتُمْ: فعل ماض ناسخ. والتاء: في محل رفع اسم"كان". بِهِ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلّق بـ"تُكَذِّبُونَ". تُكَذِّبُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل.

* جملة"هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ": استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

وهو (3) من قول البارئ سبحانه. وقيل: من كلام من كفر، وعلى هذا يكون قوله:"تُكَذِّبُونَ"التفاتًا من التكلُّم إلى الخطاب، أو من كلام بعضهم لبعض.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر تفسيره، 4/ 405.

(2) الفريد 4/ 129، وإعراب النحاس 2/ 743.

(3) البحر 7/ 356، والدر 5/ 499، وأبو السعود 4/ 405، والمحرر 12/ 343.

الجزء: 23 - الصفحة: 106

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت