هَذَا يَوْمُ الدِّينِ:
هَذَا: الهاء للتنبيه. ذَا: اسم إشارة في محل رفع مبتدأ. يَوْمُ: خبر المبتدأ مرفوع. الدِّينِ: مضاف إليه مجرور.
* جملة"قَالُوا. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
* جملة النداء"يَاوَيْلَنَا. . ."في محل نصب مقول القول.
* جملة"هَذَا يَوْمُ الدِّينِ"تعليليَّة لا محل لها من الإعراب.
وقال أبو السعود (1) :"تعليل لدعائهم الويل بطريق الاستئناف".
هَذَا: الهاء حرف تنبيه. ذَا: اسم إشارة في محل رفع مبتدأ. يَوْمُ: خبر المبتدأ، مرفوع. الْفَصْلِ: مضاف إليه مجرور. الَّذِي (2) : اسم موصول في محل رفع صفة لـ"يَوْمُ".
وذكر الهمذاني أنه يجوز أن يكون صفة"الْفَصْلِ"؛ فهو في محل جَرّ، ومثله عند النحاس.
كُنْتُمْ: فعل ماض ناسخ. والتاء: في محل رفع اسم"كان". بِهِ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلّق بـ"تُكَذِّبُونَ". تُكَذِّبُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل.
* جملة"هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ": استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
وهو (3) من قول البارئ سبحانه. وقيل: من كلام من كفر، وعلى هذا يكون قوله:"تُكَذِّبُونَ"التفاتًا من التكلُّم إلى الخطاب، أو من كلام بعضهم لبعض.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر تفسيره، 4/ 405.
(2) الفريد 4/ 129، وإعراب النحاس 2/ 743.
(3) البحر 7/ 356، والدر 5/ 499، وأبو السعود 4/ 405، والمحرر 12/ 343.
الجزء: 23 - الصفحة: 106