*وجملة"وَلِلهِ يَسْجُدُ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
لَا يَسْتَكْبِرُونَ:
الواو: للحال، أو استئنافيَّة. هُم: ضمير في محل رفع مبتدأ.
لَا يَسْتَكْبِرُونَ: لَا: نافية. يَسْتَكْبِرُونَ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت
النون، والواو في محل رفع فاعل.
* وجملة"لَا يَسْتَكْبِرُونَ"في محل رفع خبر"هُم".
* والجملة فيها ما يأتي (1) :
1 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب، وهو استئناف إخبار.
2 -حال من فاعل"يَسْجُدُ"؛ فهي في محل نصب.
يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ:
يَخَافُونَ: فعل مضارع مرفوع، والواو: في محل رفع فاعل.
رَبَّهُم: رَبّ: مفعول به منصوب، والهاء في محل جَرٍّ بالإضافة، وهنا مضاف
مقدَّر، أي: يخافون عذاب ربهم.
* وفي محل الجملة ما يأتي (2) :
1 -في محل نصب حال من فاعل"يَسْتَكْبِرُونَ"، وهو الواو في الآية السابقة.
2 -جملة تفسيرية لعدم استكبارهم.
قال السمين:"كأنَّه قيل: ما لهم يستكبرون؟ فأُجيب بذلك".
قال أبو حيان:". . . ويجوز أن تكون بيانًا لنفي الاستكبار، وتأكيدًا له. . .".
وهو كلام الزمخشري.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 4/ 333، وأبو السعود 3/ 270، وفتح القدير 3/ 166.
(2) البحر 5/ 499، والدر 3/ 333، والكشاف 2/ 206، والفريد 3/ 231، وأبو السعود 3/
270، وفتح القدير 3/ 166، وحاشية الجمل 2/ 575.
الجزء: 14 - الصفحة: 189