* وجملة"تَجْرِي"في محل نصب حال، أي: جاريةً؛ فهي حال من الشمس.
وجه ثالث:
ذكر النحاس أنه يجوز أن تكون مرفوعة بإضمار فعل يفسره الثاني.
أي: وتجري الشمس تجري. . .
وجه رابع:
أنه خبر لمبتدأ محذوف، أي: وآية لهم الشمس.
ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ:
ذَلِكَ: اسم إشارة في محل رفع مبتدأ. واللام للبعد، والكاف حرف خطاب.
تَقْدِيرُ: خبر المبتدأ مرفوع. الْعَزِيزِ: مضاف إليه مجرور.
الْعَلِيمِ: نعت لـ"الْعَزِيزِ"مجرور مثله.
* والجملة تعليليّة لا محل لها من الإعراب.
وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ:
الواو: استئنافية، أو حرف عطف. الْقَمَرَ: مفعول به لفعل محذوف يفسِّره ما بعده: أي: وقَدّرنا القمرَ قَدّرناه.
فهو على هذا منصوب على الاشتغال، وهو اختيار أبي عبيد. قال:"لأنّ قبله وبعده فعلًا. قبله: نَسْلَخُ. وبعده"قَدَّرْنَاهُ"".
قَدَّرْنَاهُ: فعل ماض. ونا: ضمير في محل رفع فاعل. والهاء: ضمير في محل نصب مفعول به.
مَنَازِلَ: وفيه الأوجه الآتية (1) :
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 7/ 336، والدر 5/ 486، والفريد 4/ 109 ومشكل إعراب القرآن 2/ 226 - 227، والعكبري/ 1082، والبيان 2/ 295، وأبو السعود 4/ 385، وفتح القدير 4/ 369، =
الجزء: 23 - الصفحة: 26