فهرس الكتاب

الصفحة 7357 من 10463

* وجملة"تَجْرِي"في محل نصب حال، أي: جاريةً؛ فهي حال من الشمس.

وجه ثالث:

ذكر النحاس أنه يجوز أن تكون مرفوعة بإضمار فعل يفسره الثاني.

أي: وتجري الشمس تجري. . .

وجه رابع:

أنه خبر لمبتدأ محذوف، أي: وآية لهم الشمس.

ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ:

ذَلِكَ: اسم إشارة في محل رفع مبتدأ. واللام للبعد، والكاف حرف خطاب.

تَقْدِيرُ: خبر المبتدأ مرفوع. الْعَزِيزِ: مضاف إليه مجرور.

الْعَلِيمِ: نعت لـ"الْعَزِيزِ"مجرور مثله.

* والجملة تعليليّة لا محل لها من الإعراب.

{وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ(39)}

وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ:

الواو: استئنافية، أو حرف عطف. الْقَمَرَ: مفعول به لفعل محذوف يفسِّره ما بعده: أي: وقَدّرنا القمرَ قَدّرناه.

فهو على هذا منصوب على الاشتغال، وهو اختيار أبي عبيد. قال:"لأنّ قبله وبعده فعلًا. قبله: نَسْلَخُ. وبعده"قَدَّرْنَاهُ"".

قَدَّرْنَاهُ: فعل ماض. ونا: ضمير في محل رفع فاعل. والهاء: ضمير في محل نصب مفعول به.

مَنَازِلَ: وفيه الأوجه الآتية (1) :

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 7/ 336، والدر 5/ 486، والفريد 4/ 109 ومشكل إعراب القرآن 2/ 226 - 227، والعكبري/ 1082، والبيان 2/ 295، وأبو السعود 4/ 385، وفتح القدير 4/ 369، =

الجزء: 23 - الصفحة: 26

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت