وقال العكبري:"وجاز جمعه لأنه منصوب عن أسماء الفاعلين".
أراد أن الأخسرين بمعنى الخاسرين.
قال الشهاب:"... والأصل فيه الإفراد، وأيضًا هو مصدر، والمصدر"
شامل للقليل والكثير؛ فلذا كان حَقُّه أَلّا يُجْمَع كما صَرّح به النحاة؛ فلذا
قالوا: إن جمعه على خلاف القياس إلا أن يُقْصد الأنواع ليصرح بشموله
لها .."."
ثم ذكر أن الأَخْسَرين بمعنى الخاسرين عند البيضاوي، وتعقَّبه بأنه لا وجه
له.
2 -وذهب سيبويه (1) إلى أنه"مشبه بالمفعول به، ويردّه أن اسم التفضيل"
لا يشبه باسم الفاعل"كذا عند ابن هشام، ثم قال:"والصّواب أنه تمييز"."
* وجملة"قُلْ ..."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"هَلْ نُنَبِّئُكُم ..."في محل نصب مقول القول.
الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا:
الَّذِينَ: وفيه ما يلي (2) :
1 -اسم موصول مبني على الفتح في محل جر نعت لـ"الأَخْسَرِين".
2 -أو بَدَلٌ من الأخسرين.
3 -أو عطف بيان للأخسرين.
4 -في محل نصب مفعول به على الذَّمِّ، أي: أَذُمُّ الذين ...
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر الكتاب 1/ 103 وارجع إلى مغني اللبيب 6/ 70.
(2) البحر 6/ 167، والدر 4/ 485، وفتح القدير 3/ 315 - 316، وأبو السعود 3/ 409، والفريد
3/ 375، وحاشية الشهاب 6/ 139، وحاشية الجمل 3/ 49، والكشاف 2/ 272، وإعراب
النحاس 2/ 297.
الجزء: 16 - الصفحة: 57