* وجملة"وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ"الشرطية لا محل لها؛ استئنافيَّة.
* وجملة"يُطِعِ. . ."في محل رفع خبر، ويجوز أن تكون جملتا الشرط والجواب في محل رفع خبر.
* وجملة"يُدْخِلْهُ"لا محل لها؛ جواب شرط جازم غير مقترن بالفاء.
* وجملة"تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ"في محل نصب صفة لـ"جَنَّاتٍ".
* وجملة"وَذَلِكَ الْفَوْزُ"لا محل لها؛ استئنافيَّة.
وَمَنْ: الواو: عاطفة. وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ: مثل"وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ"غير أن علامة جزم"يَعْصِ"حذف حرف العلة. وَيَتَعَدَّ: الواو: عاطفة، يَتَعَدَّ: مضارع مجزوم؛ لأنه معطوف على"يَعْصِ"وعلامة جزمه حذف حرف العلة، والفاعل مستتر تقديره"هو". حُدُودَهُ: مفعول به منصوب، والهاء: في محل جر مضاف إليه. يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا (1) (2) : مثل"يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا". وذهب الزجاج (3) إلى أنه"خَالِدًا"نعت للنار. وَلَهُ: الواو: عاطفة، واللام: حرف جر، والهاء: في محل جر باللام، وهما متعلقان
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ورد وصف أهل الجنة في الآية السابقة بصيغة الجمع"خَالِدِينَ"، وورد وصف أهل النار في هذه الآية بصيغة الإفراد"نَارًا"لما يأتي:
-أن أهل الجنة ذوو مراتب متفاوتة، بينما لا يتفاوت أهل النار في العقاب، فاقتضى ذلك الجمع لأهل الجنة والإفراد لأهل النار.
وصف أهل الجنة بصيغة الجمع يقتضي الأُنس بالاجتماع والسعادة بالتعارف واللقاء، بينما يقتضي وصف أهل النار بالإفراد زيادة في الوحشة وقساوة في العقاب، واللَّه أعلم. انظر تفسير أبي السعود 1/ 495.
(2) تقدّم في الآيات السابقة حكم ما يأتي بعد"يدخل"من النصب على الظرفية أو المفعول به.
(3) معاني القرآن للزجاج 2/ 27.
الجزء: 4 - الصفحة: 271