فهرس الكتاب

الصفحة 1388 من 10463

رَسُولَ: معطوف على لفظ الجلالة منصوب مثله، والهاء: في محل جر مضاف إليه. يُدْخِلْهُ (1) : مضارع مجزوم جواب الشرط، والهاء: في محل نصب مفعول به أول، والفاعل تقديره"هو". جَنَّاتٍ (2) : مفعول به ثان منصوب، وعلامة نصبه الكسرة. تَجْرِي: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة.

مِنْ تَحْتِهَا: جار ومجرور متعلّقان بمحذوف حال من"الْأَنْهَارُ"، أو بالفعل"تَجْرِي". ها: في محل جر مضاف إليه. الْأَنْهَارُ: فاعل مرفوع.

خَالِدِينَ: فيها ما يأتي (3) :

1 -حال من مفعول"يُدْخِلْهُ"أي: (الهاء) ، وجاء جمعًا على المعنى المقصود من المفعول به. وهذا الوجه هو الأظهر.

2 -صفة لـ"جَنَّاتٍ"من باب ما جرى على موصوفه لفظًا وهو لغيره معنى، وقد منع ذلك الزمخشري وأبو البقاء لعدم بروز الضمير (4) ، وتعقبهما أبو حيان، فقد أجاز هذا الكوفيون، وليس مجمعًا عليه عند البصريين.

فِيهَا: في حرف جر، ها: في محل جر، وهما متعلّقان بـ"خَالِدِينَ". وَذَلِكَ: الواو: استئنافيَّة. ذَا: اسم إشارة مبني في محل رفع مبتدأ، واللام: للبُعد، والكاف: للخطاب. الْفَوْزُ: خبر مرفوع. الْعَظِيمُ: صفة لـ"الْفَوْزُ"مرفوعة مثله.

* وجملة"تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ"لا محل لها؛ استئنافيَّة.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) قوله يُدْخِلْهُ: حُمِل على لفظ"مَنْ"فأفرد الضمير في قوله"يُطِعِ"و"يُدْخِلْهُ"وعلى معناها فجمع في قوله"خَالِدِينَ"وهذا أحسن الحملين، أي الحمل على اللفظ ثم المعنى، ويجوز العكس وإن كان ابن عطية قد منعه، وليس بشيء لثبوته عن العرب. انظر الدر المصون 2/ 328.

(2) قال السمين:"وقد تقدّم غير مرة أن المنصوب بعد (دخل) من الظروف هل نصبهُ نصبُ الظروف أو نصبُ المفعول به؟"

الأول قول الجمهور والثاني قول الأخفش". الدر 2/ 329."

(3) انظر الدر 2/ 328، والبحر 3/ 192، ومشكل إعراب القرآن 1/ 184، والبيان 1/ 246، وتفسير أبي السعود 1/ 494.

(4) الكشاف 1/ 385، والعكبري 1/ 338، وخرج أبو البقاء ذلك على قول الكوفيين بجواز الصفة؛ لأنهم لا يشترطون إبراز الضمير في هذا النحو.

الجزء: 4 - الصفحة: 270

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت