لَمَعزُولُونَ: واللام: من حلقة. مَعْزُولُونَ: خبر"إِنَّ"مرفوع، وعلامة رفعه (الواو) . والضمير في"إِنَّهُم"الظاهرُ عودُهُ على"الشَّياطِينُ".
وقال الشهاب (1) : ويجوز كون الضمير للمشركين، والمراد: لا يصغون للحق لعنادهم.
* والجملة تعليل لما قبلها؛ فلا محل لها من الإعراب.
فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ:
الفاء: فصيحة، والتقدير: إذا كان ما سيق من الحجج حقًّا، وهو حق فلا تَدْعُ .. وقال بعض المفسرين: المعنى: قل يا محمد لمن كفر: امتثل فلا تدع مع الله إلهًا آخر. لَا: ناهية جازمة. تدع: مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة. والفاعل مستتر تقديره (أنت) .
مع: ظرف منصوب. اللهِ: الاسم الجليل مجرور بالإضافة.
-والظرف متعلق بمحذوف حال من"إِلهًا"، لتقدمه عليه، ولو تأخر جاز أن يكون صفة له.
إِلهًا: مفعول به منصوب. آخَرَ: صفة منصوبة.
فَتكون مِنَ المُعَذَّبِينَ:
الفاء: للسببية. تَكُونَ: مضارع ناسخ منصوب بـ (أَنْ) مضمرة وجوبًا في جواب النهي. واسمه ضمير مستتر تقديره (أنت) .
مِنَ المُعَذَّبِينَ: جار ومجرور، وعلامة الجرّ (الياء) . وهو متعلق بمحذوف خبر (يكون) .
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الشهاب 7/ 28.
(2) البحر 7/ 43، والدر 5/ 292، وابن النحاس 3/ 133، والقرطبي 13/ 96، وأبو السعود 4/ 181، والشهاب 7/ 28 - 29، والجمل 3/ 296.
الجزء: 19 - الصفحة: 257