2 -وإذا جعلت اللام في"لِلَّهِ"صلة، كان مفعولًا له، أي: للوقار.
3 -أو حال من فاعل"تَرْجُونَ"، أي: مُوَقِّرين للَّه تعالى.
* جملة (1) "لَا تَرْجُونَ"في محل نصب حال، كقولك: مالك واقعًا.
أي: حال من ضمير المخاطبين. والعامل فيه معنى الاستقرار في"لَكُمْ".
الواو: للحال. قَدْ: حرف تحقيق. خَلَقَكُمْ: فعل ماض. والفاعل: ضمير تقديره"هو". والكاف: في محل نصب مفعول به أول.
أَطْوَارًا (2) :
1 -مفعول به ثانٍ منصوب، ذكره الهمداني.
2 -أو حال منصوب. أي: منتقلين من حال إلى حال. ذكره السمين.
* والجملة (3) في محل نصب حال من فاعل"تَرْجُونَ".
أي: ما لكم غير مؤمنين والحال هذه.
{أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا (15) }
أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ. . .:
الهمزة: للاستفهام الإنكاري. لَمْ: حرف نفي وجزم وقلب.
تَرَوْا: فعل مضارع مجزوم. والواو: في محل رفع فاعل.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 8/ 339، والدر 6/ 384، والكشاف 3/ 271، والفريد 4/ 534، وفتح القدير 5/ 298، وحاشية الجمل 4/ 411، ومجمع البيان 10/ 456.
(2) الدر 6/ 384، والفريد 4/ 534 - 535، وحاشية الجمل 4/ 411.
(3) البحر 8/ 339، والدر 6/ 384، والفريد 4/ 534، وفتح القدير 5/ 298، وأبو السعود 5/ 773، وحاشية الجمل 4/ 411، وحاشية الشهاب 8/ 252، والكشاف 3/ 271.
الجزء: 29 - الصفحة: 212