فهرس الكتاب

الصفحة 9669 من 10463

2 -وإذا جعلت اللام في"لِلَّهِ"صلة، كان مفعولًا له، أي: للوقار.

3 -أو حال من فاعل"تَرْجُونَ"، أي: مُوَقِّرين للَّه تعالى.

* جملة (1) "لَا تَرْجُونَ"في محل نصب حال، كقولك: مالك واقعًا.

أي: حال من ضمير المخاطبين. والعامل فيه معنى الاستقرار في"لَكُمْ".

{وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا(14)}

الواو: للحال. قَدْ: حرف تحقيق. خَلَقَكُمْ: فعل ماض. والفاعل: ضمير تقديره"هو". والكاف: في محل نصب مفعول به أول.

أَطْوَارًا (2) :

1 -مفعول به ثانٍ منصوب، ذكره الهمداني.

2 -أو حال منصوب. أي: منتقلين من حال إلى حال. ذكره السمين.

* والجملة (3) في محل نصب حال من فاعل"تَرْجُونَ".

أي: ما لكم غير مؤمنين والحال هذه.

{أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا (15) }

أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ. . .:

الهمزة: للاستفهام الإنكاري. لَمْ: حرف نفي وجزم وقلب.

تَرَوْا: فعل مضارع مجزوم. والواو: في محل رفع فاعل.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 8/ 339، والدر 6/ 384، والكشاف 3/ 271، والفريد 4/ 534، وفتح القدير 5/ 298، وحاشية الجمل 4/ 411، ومجمع البيان 10/ 456.

(2) الدر 6/ 384، والفريد 4/ 534 - 535، وحاشية الجمل 4/ 411.

(3) البحر 8/ 339، والدر 6/ 384، والفريد 4/ 534، وفتح القدير 5/ 298، وأبو السعود 5/ 773، وحاشية الجمل 4/ 411، وحاشية الشهاب 8/ 252، والكشاف 3/ 271.

الجزء: 29 - الصفحة: 212

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت