فهرس الكتاب

الصفحة 269 من 10463

* وجملة"فَرِيقًا تَقْتُلُونَ"معطوفة على جملة"فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ"لا محل لها.

{وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلًا مَا يُؤْمِنُونَ(88)}

وَقَالُوا: الواو: حرف عطف (1) ، عَطَف ما بعده على جملة"اسْتَكْبَرْتُمْ"، أو على"كَذَّبْتُمْ"، فتكون بيانًا للاستكبار وتفسيرًا.

* وجملة"قَالُوا"معطوفة على جملة"اسْتَكْبَرْتُمْ"أو"كَذَّبْتُمْ"كما بيَّنا.

قَالُوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة، والواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل. قُلُوبُنَا: مبتدأ مرفوع، و"نَا"ضمير متصل في محل جر بالإضافة. غُلْفٌ: خبر المبتدأ مرفوع.

* وجملة"قُلُوبُنَا غُلْفٌ"في محل نصب مقول القول.

بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ: بَل: حرف إضراب وعطف، والإضراب هنا إبطالي (2) . والإضراب راجع إلى ما تضمنه قولهم من أن قلوبهم غلف، فردّ عليهم ذلك اللَّه بأن سببه لعنهم بكفرهم السابق. لَعَنَهُمُ: لَعَنَ: فعل ماض مبنيّ على الفتح، والهاء: ضمير متصل في محل نصب مفعول به مقدّم، والميم: للجمع. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مؤخَّر مرفوع. بِكُفْرِهِمْ: جار ومجرور، والباء تفيد السبب. والهاء: ضمير متصل في محل جر بالإضافة، والميم: علامة الجمع. وفي تعلّق"بِكُفْرِهِمْ"ما يلي (3) :

1 -متعلقان بـ"لَعَنَهُمُ"، أي: لعنهم بسبب كفرهم.

2 -وقال الفارسي: النية به التقديم، أي: وقالوا قلوبنا غلف بسبب كفرهم. وعلى هذا تكون الباء متعلّقة بـ"قَالُوا". وجملة"بَل لَعَنَهُمُ"معترضة. واستبعد السمين هذا التوجيه.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) وجعل الواو للاستئناف ضعيف، إذ فيه قطع لهذه الآية عن سياق ما تقدّم، والارتباط ظاهر.

(2) والإضراب نوعان: إبطالي كالآية هنا وكقولك: ما جاء زيد بل عمرو، والانتقالي: هو الانتقال من غرض إلى آخر. انظر/ بل، في مغني اللبيب. 2/ 184.

(3) العكبري/ 89، والدر المصون 1/ 296، والفريد 1/ 333.

الجزء: 1 - الصفحة: 269

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت