لا محل لها، وإما أن يكون محلها النصب على الوصفية أو الحالية.
وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ: الواو: حالية، أو استئنافيَّة. مَا: نافية. يُضِلُّ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة، والفاعل: ضمير مستتر جوازًا تقديره"هو". بِهِ: الباء: حرف جر، والهاء: ضمير متّصل مبني على الكسر في محل جر بحرف الجر، والجار والمجرور متعلِّقان بالفعل"يُضِلُّ". إِلَّا: أداة حصر. الْفَاسِقِينَ (1) : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء؛ لأنه جمع مذكر سالم.
* والجملة في محل نصب على الحال من اسم اللَّه تعالى، أو لا محل لها لأنها استئنافيَّة.
الَّذِينَ: فيه ما يلي (2) :
1 -اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب صفة لـ"الْفَاسِقِينَ"في آخر الآية السابقة.
2 -في محل نصب على الذّمّ.
3 -في محل رفع مبتدأ، وخبره الجملة"أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ".
4 -في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف أي: هم الذين. . .
5 -وذكر العكبري أنه يجوز أن يكون نصبًا بإضمار"أعني".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) وذهب الفراء إلى أنه منصوب على الاستثناء، والمستثنى منه محذوف، والتقدير: وما يضل به أحدًا إلا الفاسقين. ورُدَّ هذا عليه.
ونقل هذا عنه السمين في الدر 1/ 167، ولم نجده عنده في معاني القرآن 1/ 23 بعد هذه الآية فلعله ذكره في موضع آخر، وانظر العكبري 1/ 44.
وذهب أبو حيان إلى أن هذا غير ممتنع. انظر البحر 1/ 126، وإعراب النحاس 1/ 154.
(2) الدر المصون 1/ 168، والعكبري 1/ 44.
الجزء: 1 - الصفحة: 99