وذكر الهمذاني عاملًا آخر وهو"يَسْأَلُهُ".
هُوَ (1) : ضمير في محل رفع مبتدأ. فِي شَأْنٍ: جارّ ومجرور متعلِّق بالخبر المحذوف. والتقدير: هو مستقر في شأن كل يوم.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
{فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (30) }
تقدَّم إعرابها في الآية/ 13.
سَنَفْرُغُ: السين للاستقبال. نَفْرُغُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير تقديره"نحن". لَكُمْ: جارّ ومجرور متعلِّق بالفعل"نَفْرُغُ".
* والجملة فيها التهديد والوعيد. وهي استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
أَيُّهَ (2) : منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نَصْب.
وحذفت أداة النداء تخفيفًا. والهاء: حرف تنبيه.
وانظر فيما تقدَّم سورة النور الآية/ 31.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 8/ 193، والدر 6/ 242، والفريد 4/ 407، والعكبري/ 1199، وفتح القدير 5/ 136، وحاشية الجمل 4/ 258، والقرطبي 17/ 166، وإعراب القرآن المنسوب إلى الزجاج/ 280 - 281، 731.
(2) انظر كتابي:"معجم القراءات"9/ 264، قراءة ابن عامر"أيُّهُ"بضم الهاء في الوصل. والباقون"أيُّهَ"بفتح الهاء.
وهناك من قرأ في الوقف بالألف"أيها". وهو خلاف الرسم. ومن قرأ"أيُّهْ"بغير ألف مراعاة للرسم.
وفي الموضع الذي ذكرته تفصيل ما أجملته هنا.
وانظر مغني اللبيب 4/ 320 - 321.
الجزء: 27 - الصفحة: 202